زارت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، مزرعة الجمعية الشرعية بمدينة الداخلة بمحافظة الوادي الجديد، برفقة راندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن لشؤون الصحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، بالإضافة إلى إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ومحمد منير، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة.
جهود حثيثة لدعم الأسر الأولى بالرعاية وكفالة الأيتام في الوادي الجديد
تم إنشاء هذه المزرعة كمشروع خيري مستدام يخدم الأسر الأولى بالرعاية ويعزز كفالة الأيتام، كما يُموّل المشاريع التنموية والطبية التابعة للجمعية الشرعية. تم تخصيص مساحة 3000 فدان للزراعة بأنواع عالية الجودة، وتقع المزرعة على طريق المطار بمدينة موط. خلال جولتها، اطلعت نائبة الوزيرة على مبنى الاستراحة، وغرفة الطعام، ومركز الفرز والتغليف، حيث اعتمدت المزرعة على أنظمة ري متطورة وتقنيات الزراعة التحميلية، مما يجعلها نموذجًا رائدًا في إنتاج التمور.
وأشادت صاروفيم بالدور الحيوي الذي يقوم به المجتمع المدني في مصر، مؤكدة أهمية مساهمته في التنمية الاقتصادية، لا سيما للفئات الأكثر ضعفًا. وأكدت أن المشروع يمثل منظومة متكاملة تشمل مراحل الإنتاج، التعبئة، التغليف، والتصدير، مما يحقق أثرًا اجتماعيًا ملموسًا من خلال عائدات تدعم الفئات المحتاجة فعليًا.
إطلاق مشروع زراعة النخيل بمحافظة الوادي الجديد
في سياق متصل، تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي، صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، محافظة الوادي الجديد، والهيئة العامة لبنك ناصر الاجتماعي. يهدف البروتوكول إلى تخصيص 5000 فدان لإنشاء مشروع زراعة النخيل المستدام، حيث يتم توجيه العائد لدعم برنامج تكافل وكرامة، وهو ما يعزز منظومة الحماية الاجتماعية ويضمن استدامة تمويلها. كما تضمن الاتفاق توقيع بروتوكول تعاون مع الجمعية الشرعية لتقديم الاستشارات الفنية والإشراف على تنفيذ المشروع.

