في قمة عقدت ببكين، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضرورة تعزيز الشراكة بين البلدين بدلاً من التنافس والصراع.
وأعرب شي عن ترحيبه بزيارة ترامب التي تعد الأولى من نوعها إلى الصين منذ عام 2017، مشيراً إلى أن العالم يمر بمرحلة حرجة تتطلب تعاوناً أوثق. وقال إن «المصالح المشتركة بين الصين والولايات المتحدة تتجاوز حجم الخلافات القائمة»، مشيراً إلى أن «استقرار العلاقة بين البلدين يصب في مصلحة السلم العالمي والتنمية الدولية».
وأشار إلى أهمية اللقاء قائلاً: «يشرفني أن أستقبلكم في بكين، بعد غياب دام تسع سنوات عن زيارات رؤساء أمريكيين، وهذه القمة تحظى باهتمام عالمي كبير. نحن نشهد تحولات متسارعة في المشهد الدولي لا مثيل لها خلال القرن الماضي، والتفاعلات المعقدة بين التقلبات والاضطرابات تجعل العالم أمام مفترق طرق جديد.»
وشدد شي جين بينغ على إيمانه بأن النجاح المشترك يفوق التباينات القائمة بين البلدين، وأن تحقيق مصالح كل دولة يفتح أفقاً للفرص للطرف الآخر. وأضاف أن «استقرار العلاقات بين بكين وواشنطن يعد مكسباً للعالم بأسره»، معبراً عن رغبته في تبادل الآراء مع ترامب حول القضايا الحيوية التي تهم الدولتين والمجتمع الدولي، والعمل جنباً إلى جنب على إيجاد حلول مشتركة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن التعاون بين الصين وأمريكا يعود بالفائدة على الطرفين، أما التصادم فيُحدث أضراراً متبادلة، مشدداً على ضرورة التحول إلى شراكة قائمة على التفاهم بدلاً من الخصومة.

