لأول مرة في تاريخ كأس العالم، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تنظيم استعراض فني بين شوطي المباراة النهائية لنسخة 2026، بمشاركة نجوم عالميين يتقدمهم مادونا، شاكيرا، وفرقة بي تي إس الشهيرة.
«فيفا» يكشف عن نجوم العرض الفني في استراحة نهائي مونديال 2026
تشهد نسخة 2026 توسعًا غير مسبوقًا بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، في محاولة لتوسيع رقعة المنافسة وجذب جمهور عالمي أوسع. النسخة المقبلة ستنظم بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يُتوقع أن يجذب ملايين من المشجعين لمتابعة الحدث في هذه الدول الثلاث.
تقسم المنتخبات المشاركة إلى 12 مجموعة تضم كل منها أربعة فرق. يتأهل الفريقان الحاصلان على المركزين الأول والثاني من كل مجموعة تلقائيًا إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، بما يعتمد على نقاط الفريق وفرق الأهداف ثم الأهداف المسجلة.
تنطلق الأدوار الإقصائية يوم 28 يونيو، لتشهد مشاركة 32 منتخبًا، حيث تبدأ منافسات خروج المغلوب بدور الـ32 ثم دور الـ16، يليها ربع النهائي ونصف النهائي وصولًا إلى اللقاء النهائي المنتظر.
من المقرر إتمام المواجهة النهائية في 19 يوليو على ملعب ميتلايف ستاديوم في الولايات المتحدة، ضمن نسخة استثنائية تجمع ثلاث دول استضافة وتشهد زيادة في عدد المنتخبات المشاركة.
كريس مارتن، نجم فرقة كولدبلاي المشهور، سيشرف فنيًا على العرض الترفيهي خلال استراحة النهائي، مستهدفًا تحويل نهائي المونديال إلى تجربة استعراضية كبرى تشبه عروض “السوبر بول” الأمريكية الشهيرة.
كشف جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، في مارس الماضي عن هذه الخطوة غير المسبوقة، التي تمثل توسعًا ملحوظًا في البُعد الترفيهي للبطولة، مضيفًا بعدًا جديدًا ينقل الحدث من مجرد منافسة رياضية إلى احتفالية شعبية عالمية.
تذكر هذه المبادرة الأداء الساحر لشاكيرا في نهائي كوبا أمريكا 2024 على ملعب هارد روك، حيث أسرت الجماهير بعرض فني مبهر. يشير هذا الترابط بين الرياضة والترفيه إلى أن مونديال 2026 سيشكل مهرجانًا عالميًا شاملاً، يمزج بين الإثارة الكروية وروعتها الموسيقية في حدث يترقبه العالم بأسره.

