النائبة مي كرم جبر توضح مزايا إصدار بطاقة هوية للأطفال من سن الخامسة

النائبة مي كرم جبر توضح مزايا إصدار بطاقة هوية للأطفال من سن الخامسة

في سياق حواري على قناة السوم السابع، أكدت النائبة مي كرم جبر، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن فكرة إصدار بطاقة تعريف للأطفال اعتبارًا من سن الخامسة تُعد خطوة أولى ضمن خطة تدريجية تهدف إلى تغيير النظرة المجتمعية لإثبات هوية الأطفال. وأوضحت أن اختيار هذه الفئة العمرية جاء لكونها تمثل بداية مناسبة تمكن من تعويد الأسر على هذه العملية قبل التوسع لتشمل أعمارًا أصغر في المستقبل.

النائبة مى كرم جبر  (1)
النائبة مى كرم جبر 

مراحل تطبيق الفكرة تواجه تحديات تقنية وتعقيدات متعلقة بالبصمات

أوضحت النائبة أن المرحلة الأولى للمشروع تركز على تحفيز الأهالي لاستخراج هذه البطاقات وتجديدها بانتظام حتى بلوغ الطفل سن إصدار بطاقة الرقم القومي عند سن الخامسة عشرة. وأشارت إلى أن تعميم هذه المبادرة على أطفال أصغر سناً يقتضي الاعتماد على تقنيات أكثر تعقيدًا، خاصة فيما يتعلق بحقن البصمات وطرق إثبات الهوية، بالإضافة إلى ارتفاع التكاليف المالية المصاحبة لهذا التوسع.

تأتي البطاقة في إطار تعزيز إجراءات حماية الأطفال، خصوصًا نظراً لزيادة حوادث الخطف التي غالبًا ما تتم بطريقة غير مباشرة من دون اللجوء للعنف أو إثارة الانتباه. وتبرز خطورة هذه الظاهرة بشكل خاص في الأماكن العامة المزدحمة، حيث يتم استدراج الطفل من قبل الجناة باستخدام وسائل الترغيب أو التهديد، دون ظهور أي مقاومة واضحة من الطفل.

كما أشارت مي كرم جبر إلى أن البطاقة تساعد الجهات المختصة في التحقق من هوية الطفل بشكل دقيق أثناء تواجده مع مرافق بالغ، عبر مطابقة بيانات الطفل مع بيانات والديه، الأمر الذي يدعم آليات الحماية القانونية ويضمن وجود الطفل برفقة ذويه بشكل طبيعي وقانوني.