مجموعة فيون تسجل نموًا بنسبة 17% في الإيرادات بالربع الأول إلى 1.1 مليار دولار

مجموعة فيون تسجل نموًا بنسبة 17% في الإيرادات بالربع الأول إلى 1.1 مليار دولار

14 مايو 2026 05:49 صباحًا
|

آخر تحديث:
14 مايو 05:50 2026

مجموعة فيون مقرها دبي

مجموعة فيون مقرها دبي


icon


الخلاصة


icon

حققت مجموعة فيون نموًا في إيراداتها تجاوز 17% لتصل إلى 1.1 مليار دولار خلال الربع الأول، مستفيدة من ضعف الدولار الأمريكي. كما ارتفعت الإيرادات الرقمية بنسبة 57.7%، مما دفع الشركة لرفع توقعات نموها لعام 2026 إلى ما بين 11 و14%.

في خطوة أحدثت تغييرًا جليًا في توقعاتها المالية لهذا العام، أعلنت مجموعة فيون، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، عن رفع توقعات نمو إيراداتها بشكل ملحوظ، وذلك بعدما ساعد انخفاض قيمة الدولار على تعزيز عوائدها خلال الربع الأول بنسبة 17% تقريبًا.

ترجع جذور مجموعة الاتصالات إلى هولندا، حيث كانت تُدرج في بورصة أمستردام قبل أن تنقل مركزها الرئيسي إلى الإمارات في العام الماضي، بينما تُدير عملياتها في أوكرانيا من خلال شركتها للهاتف المحمول “كييف ستار”.

ومن جهة أخرى، تؤكد البيانات الرسمية في بورصات لندن أن فيون هي أكبر شركة اتصالات تغطي الأسواق الناشئة وتقع في دبي، وهي مدرجة أيضًا في بورصة ناسداك الأمريكية.

بلغت إيرادات فيون في الربع الأول حوالي 1.1 مليار دولار، إلى جانب تحقيق أرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك بلغت 517 مليون دولار، بزيادة نسبتها 17.7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وعلى ضوء هذه النتائج، رفعت الشركة توقعات نمو إيراداتها لعام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 11 و14%، مقابل توقعات سابقة كانت ما بين 9 و12%.

عبر الرئيس التنفيذي، كان ترزي أوغلو، عن تفاؤله تجاه تداعيات السياسات الاقتصادية الأمريكية، مؤكدًا أن إدارة ترامب تتخذ خطوات تدعم زيادة الصادرات، وهو ما قد يسهم في تلطيف أزمة الدولار الحالي.

هذا ويُعد انخفاض الدولار أحد العوامل التي عززت إيرادات فيون في عدة أسواق، خاصة في أوكرانيا وباكستان وبنغلاديش، حيث انعكست تحركات أسعار الصرف إيجابيًا على قيمة العوائد بالعملات المحلية، عكس العديد من الشركات العالمية التي شهدت تراجعًا بسبب تقلبات العملة.

النمو الرقمي والتوسعات الرأسمالية

لا يخفى على أحد أن قطاع الأنشطة الرقمية أصبح محركًا رئيسيًا للنمو في مجموعة فيون، حيث شهدت الإيرادات في هذا القطاع قفزة ملحوظة بلغت 57.7% لتصل إلى 303 ملايين دولار، ما يمثل أكثر من ربع إجمالي إيرادات الشركة.

كما أصدرت الشركة تعديلًا في خطط الإنفاق الرأسمالي السنوي، ليصبح بين 15 و17% من الإيرادات، باستثناء السوق الأوكراني، معززة بذلك استثماراتها في تطوير البنية التحتية، خاصة بعد نجاحها في الحصول على تراخيص الطيف الترددي في باكستان منتصف مارس الماضي.

وأشار ترزي أوغلو إلى أن العمل في الأسواق الناشئة يحمل بين طياته فرصًا ضخمة رغم التحديات والتقلبات المحتملة، مؤكدًا أن فيون تدرس خيارات متعددة لجمع التمويل، بما في ذلك إمكانية طرح أسهم إضافية في كييف ستار، مع المحافظة على السيطرة الكاملة على الشركة.

بهذه الخطوات المتجددة تسعى فيون لتعزيز تواجدها وتحفيز نموها في الأسواق التي تتميز بالديناميكية والتغير المستمر، مع الحرص على مواجهة المخاطر المحتملة بإدارة محكمة واستراتيجيات دقيقة.