على مدار أكثر من عقد، كرّست الطالبة آية عيد وقتها وجهدها لحفظ القرآن الكريم، فبدأت من الكتاتيب الصغيرة في قريتها حتى تمكنت من إنهاء حفظ المصحف كاملًا قبل بلوغها الخامسة عشرة من عمرها.
آية، التي تدرس في الصف الثالث الثانوي التجاري، شرعت في رحلتها مع حفظ القرآن منذ كانت في الخامسة من عمرها، حتى نجحت في تخطي هذا الإنجاز وتتميم الحفظ كاملاً في عمر اليافعين.
بداية الرحلة مع حفظ القرآن الكريم
خلال لقاء خاص مع “اليوم السابع”، أوضحت آية عيد أنها شرعت في تلاوة وحفظ آيات الذكر الحكيم منذ سن صغيرة جداً، وتحديدًا عندما كانت تبلغ الخامسة من العمر، واستمرت في تكريس نفسها لهذا الهدف على مدار عشر سنوات.
وأشارت الطالبة إلى حرصها على التردد المنتظم على كتاب الشيخ في قريتها، حيث واظبت على حفظ القرآن الكريم حتى أتمّت الحفظ كاملًا قبل أن تُكمل الخامسة عشر من عمرها.
التزام دراسي مستمر في معهد القراءات
كشفت آية عن نيتها مواصلة رحلة تعلم القرآن عبر الالتحاق بدراسة معهد القراءات بعد الانتهاء من امتحانات الدبلومات الفنية التجارية التي تدرسها حاليًا.
تنسيق الوقت بين الدراسة وحفظ القرآن
تتبع آية نظامًا دقيقًا في تنظيم وقتها اليومي؛ حيث تقضي معظم أيام الأسبوع متواجدة في كتاب الشيخ بالقرية حتى أذان المغرب، موزعة بين الحفظ والمذاكرة والالتزام بحضور الدروس.
وفي شهر رمضان المبارك، تواصل برنامجها اليومي بمثابرة، فتبدأ يومها بالدراسة في المدرسة حتى بعد صلاة الظهر، ثم تتجه إلى الكتاب لتكمل تلاوتها وحفظها من صلاة العصر وحتى المغرب.
الصلاة والتراويح مع مواصلة الدراسة
تؤكد آية أن جدولها يتضمن بعد الإفطار الذهاب إلى المسجد لأداء صلاتي العشاء والتراويح، وبعدها تعود إلى المنزل لتكمل مراجعة دروسها استعدادًا للنوم، محافظًة بذلك على توازن بين العبادة والتعليم.

