في خطوة أثارت الكثير من الجدل، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على منصته الاجتماعية “تروث سوشال” خريطة لفنزويلا مرفقة بعلم الولايات المتحدة صغيرة الحجم، مع تعليق على الخريطة حمل عبارة «الولاية 51».
جاء هذا المنشور على وقع توجه ترامب إلى الصين لحضور قمة انتظرها مع الزعيم الصيني شي جين بينغ، وذلك بعد أيام من نفي الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز أي نقاش رسمي حول انضمام فنزويلا كولاية أمريكية، رغم الأخبار التي تلت اعتقال القوات الأمريكية للرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي.
وكان ترامب قد أوضح في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه ينظر بجدية في إمكانية تحويل فنزويلا إلى ولاية أمريكية جديدة، مستعرضًا سيطرته المفترضة على موارد الدولة التي تعرف بثروتها النفطية الضخمة.
من جانبها، اتخذت رودريغيز خطوات سياسية واقتصادية لتعزيز الروابط مع الولايات المتحدة منذ توليها المسؤولية، حيث قامت بإجراء سلسلة إصلاحات تسمح بإعادة فتح قطاعات التعدين والنفط أمام الاستثمارات الأجنبية، ولا سيما تلك القادمة من الولايات المتحدة.

