شهد فيروس هانتا تصاعدًا ملحوظًا في الاهتمام الطبي والإعلامي مؤخراً، ما دفع خبراء الصحة إلى تقديم توضيحات علمية دقيقة حوله. استجابة لهذا التطور، تولت الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية وكذلك هيئة الدواء المصرية، مهام التوعية والتثقيف الدوائي للمجتمع، والعمل على إيصال رسائل صحية موثوقة بهدف تعزيز وعي الجمهور.
ينص القانون رقم 151 لسنة 2019 على توفير إطار قانوني يكفل تنفيذ أحكام قانون مزاولة مهنة الصيدلة، مع تحديد صلاحيات واسعة للهيئة في مجال تنظيم ومراقبة المستحضرات والمستلزمات الطبية. وتشمل هذه الصلاحيات عددًا من المهام الحيوية التي تضمن سلامة وجودة المنتجات الدوائية داخل مصر وخارجها.
أبرز صلاحيات الهيئة المصرية للدواء
أُنيطت بالهيئة مسؤولية صياغة السياسات والقواعد الخاصة بتنظيم إنتاج وتداول المستحضرات الطبية والمواد الخام المرتبطة بها، مع التنسيق الكامل مع الجهات الوزارية والهيئات ذات العلاقة، وفقًا لأعلى المعايير الدولية المعتمدة.
كما تتولى الهيئة تطوير جودة وفعالية هذه المستحضرات بما يتماشى مع التطورات العلمية الحديثة، مع ضمان سلامتها لجميع المستخدمين.
أما من حيث البيانات، فقد أسست الهيئة قاعدة معلومات دقيقة ومحدثة باستمرار حول كافة المستحضرات والمستلزمات الطبية لتسهيل الرقابة والمتابعة المستمرة.
ويأتي التوعية والتثقيف الدوائي في صلب مهام الهيئة، حيث تسعى إلى نقل المعلومات الصحية الدقيقة إلى المهنيين والجمهور العام، مما يعزز من اتخاذ قرارات صحية سليمة.
بالإضافة إلى ذلك، تراقب الهيئة إنتاج وتداول الأدوية والمستلزمات الطبية مركزة على ضمان جودتها وسلامتها على المستويين المحلي والدولي، مع تمثيل مستدام للمنتجات المصرية في الخارج.
ولا يغيب عن دورها تقديم الآراء وتوجيه المشرعين بشأن مشاريع القوانين واللوائح ذات الصلة بالمجال الطبي، ساعية لتحديث الأطر التنظيمية بما يعكس متطلبات العصر.
كذلك تعزز الهيئة تعاونها المستمر مع المنظمات والهيئات الدولية والوطنية المعنية بالصحة والمستحضرات الطبية، وتشارك بشكل فعال في المؤتمرات والفعاليات ذات الصلة.
في سياق متصل، أكدت هيئة الدواء المصرية عبر بيان رسمي أهمية التواصل معها عند وجود استفسارات تتعلق بنواقص الأدوية من خلال الخط الساخن 15301 أو عبر خدمة التوافر الإلكترونية المتاحة على موقع الهيئة.
وشددت الهيئة على ضرورة توخي الحذر وعدم الانجرار وراء الإعلانات غير الموثوقة التي تُعرض عبر وسائل الإعلام والقنوات الفضائية، محذرة من استخدام مستحضرات طبية مجهولة المصدر أو غير مرخصة من قِبل الهيئة، حفاظًا على سلامة الجميع.

