أفاد جولز هيرست، القائم بأعمال المراقب المالي في وزارة الحرب الأمريكية، بأن التكلفة الإجمالية للحرب على إيران ارتفعت إلى 29 مليار دولار، بعد مراجعة الرقم السابق الذي كان 25 مليار دولار في نهاية أبريل الماضي.
وأشار هيرست إلى أن الزيادة تعود أساساً إلى المصاريف الجديدة المرتبطة بصيانة المعدات وإحلال التالف منها، إلى جانب التكاليف التشغيلية الضرورية للحفاظ على تواجد القوات والجهود اللوجستية في مناطق العمليات.
وفي الوقت ذاته، أعادت إيران تصعيد التوترات الإقليمية باستخدام ملفها النووي كوسيلة ضغط استراتيجية. حيث أعلنت إمكانية تخصيب اليورانيوم بنسبة كبيرة تتيح تصنيع أسلحة نووية، وذلك في ظل تراجع فرص التوصل إلى اتفاق لوقف النزاع، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقوط احتمالات الهدنة.
وتأتي تصريحات إيران على خلفية رفض طهران مقترحاً دولياً لإنهاء الصراع، مع تمسكها بمطالب وصفتها واشنطن بالغير منطقية والراغبة في فرض شروط تعجيزية.
في هذا السياق، أكد إبراهيم رضائي، المتحدث الرسمي باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن بلاده قد تلجأ إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 90% إذا تعرضت لهجوم جديد.
ونشر رضائي تغريدة على منصة «إكس» قال فيها إن هذا الخيار سيكون من بين الإجراءات التي تُبحث في البرلمان، مؤكداً أن تخصيب اليورانيوم بهذا المستوى يُعد معياراً لإنتاج الأسلحة النووية.

