أوضح الجيش الإسرائيلي الثلاثاء قيامه بعملية عسكرية خلال الأيام الماضية قرب نهر الليطاني جنوبي لبنان، تأتي في سياق العمليات المستمرة ضد حزب الله رغم وجود اتفاق لوقف القتال.
وأفاد بيان رسمي بأن القوات الإسرائيلية نفذت خلال الأسبوع الأخير مهمة خاصة لتأمين السيطرة العملياتية على بنى تحتية في محيط الليطاني.
وفي تحرك استراتيجي ميداني، تقدمت القوات جنوباً إلى ما وراء “الخط الأصفر” الذي تحدده إسرائيل بحوالي 10 كيلومترات شمال الحدود اللبنانية، حيث ما زالت تحتفظ بتمركزاتها هناك.
وكشفت تقارير إعلامية عبرية عن توغلها حتى مشارف بلدة زوطر الشرقية، رغم أن الجيش لم يؤكد عبور النهر بشكل نهائي، لكنه عرض صوراً لجنود على جسر فوق مجرى مائي مع دبابات على الضفة.
وأشار الجيش إلى إصابته بأكثر من مئة هدف تشمل معسكرات وحواجز لأنفاق حزب الله المحملة بأسلحة ومستودعات ذخيرة ومنصات لإطلاق الصواريخ.
وكشف التصعيد العسكري عن مقتل عشرات المسلحين خلال اشتباكات مباشرة، بدعم من الغطاء الجوي الإسرائيلي.
واتسعت تداعيات النزاع في الشرق الأوسط، الذي بدأ مع الضربات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة على إيران في 28 فبراير، إلى لبنان بعد رد حزب الله بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في الثاني من مارس، رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في بداية هذا القصف.
في المقابل، رد الجانب الإسرائيلي بغارات جوية مكثفة وعمليات توغلية برية داخل الحدود اللبنانية الجنوبية.
وأسفر هذا التصعيد عن سقوط ما يقرب من 2800 قتيل في لبنان منذ بداية مارس، ومن بينهم العشرات بعد تنفيذ الهدنة في منتصف أبريل، حسب السلطات اللبنانية.
في بيان منفصل، كشف الجيش الإسرائيلي عن إحباط محاولة إطلاق صاروخ أرض-جو باتجاه أحد طائراته دون تسجيل أضرار أو إصابات.
على صعيد التهديدات، أصدر المتحدث العسكري الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تحذيرات جديدة لقاطني عدة قرى في جنوب لبنان للمغادرة تجنباً لأي تصعيد عسكري مرتقب.
وأفاد بيان رسمي بأن القوات الإسرائيلية نفذت خلال الأسبوع الأخير مهمة خاصة لتأمين السيطرة العملياتية على بنى تحتية في محيط الليطاني.
وفي تحرك استراتيجي ميداني، تقدمت القوات جنوباً إلى ما وراء “الخط الأصفر” الذي تحدده إسرائيل بحوالي 10 كيلومترات شمال الحدود اللبنانية، حيث ما زالت تحتفظ بتمركزاتها هناك.
وكشفت تقارير إعلامية عبرية عن توغلها حتى مشارف بلدة زوطر الشرقية، رغم أن الجيش لم يؤكد عبور النهر بشكل نهائي، لكنه عرض صوراً لجنود على جسر فوق مجرى مائي مع دبابات على الضفة.
وأشار الجيش إلى إصابته بأكثر من مئة هدف تشمل معسكرات وحواجز لأنفاق حزب الله المحملة بأسلحة ومستودعات ذخيرة ومنصات لإطلاق الصواريخ.
وكشف التصعيد العسكري عن مقتل عشرات المسلحين خلال اشتباكات مباشرة، بدعم من الغطاء الجوي الإسرائيلي.
واتسعت تداعيات النزاع في الشرق الأوسط، الذي بدأ مع الضربات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة على إيران في 28 فبراير، إلى لبنان بعد رد حزب الله بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في الثاني من مارس، رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في بداية هذا القصف.
في المقابل، رد الجانب الإسرائيلي بغارات جوية مكثفة وعمليات توغلية برية داخل الحدود اللبنانية الجنوبية.
وأسفر هذا التصعيد عن سقوط ما يقرب من 2800 قتيل في لبنان منذ بداية مارس، ومن بينهم العشرات بعد تنفيذ الهدنة في منتصف أبريل، حسب السلطات اللبنانية.
في بيان منفصل، كشف الجيش الإسرائيلي عن إحباط محاولة إطلاق صاروخ أرض-جو باتجاه أحد طائراته دون تسجيل أضرار أو إصابات.
على صعيد التهديدات، أصدر المتحدث العسكري الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تحذيرات جديدة لقاطني عدة قرى في جنوب لبنان للمغادرة تجنباً لأي تصعيد عسكري مرتقب.

