في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء، أشار الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى أن تسجيل إصابات جديدة بفيروس هانتا المرتبطة بسفينة MV Honda S لم يكن مفاجئًا.
أوضح أن الحالة الأولى التي تم الكشف عنها على متن السفينة تعود إلى السادس من أبريل، لكن تم التأكد من انتقال الفيروس بين المسافرين فقط بين 24 و25 من نفس الشهر، مما يعني أن فترة الاختلاط بين الركاب امتدت لفترة طويلة دون وجود احتياطات فعالة.
وأضاف أن التواصل المكثف بين أفراد الطاقم والركاب قبل تطبيق الإجراءات الوقائية ساهم في زيادة احتمالات انتقال العدوى، مشيرًا إلى أن فترة حضانة فيروس هانتا تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع، وهو ما يفسر توقع ظهور حالات إضافية حتى نهاية أبريل تقريبًا.
من جهة أخرى، أكد الدكتور تيدروس أن تحسين التدابير الوقائية بعد تلك الفترة جاء متأخرًا، لاسيما مع مغادرة المسافرين للسفينة وعودتهم إلى بلدانهم، ما دفع كل دولة لتحمل مسؤولية متابعة الحالات الصحية واتخاذ الإجراءات المناسبة حسب ظروفها المحلية. وأردف قائلًا: «المطلوب من الدول أن تقدم رعاية متميزة للمصابين والركاب، وفي الوقت نفسه تضمن حماية مواطنيها.»

