ابتداءً من اليوم، أعلن مطار كوفنتري البريطاني وقف جميع رحلاته الجوية استعداداً للإغلاق النهائي المقرر في 11 يونيو المقبل، منهياً بذلك حقبة استمرت قرابة التسعين عاماً من العمليات الجوية. سيُعاد تصميم الموقع ليصبح مركزاً ضخماً للطاقة الخضراء.
تفيد هيئة الطيران المدني بأن هذا المطار الذي افتتح في عام 1936، وكان يشكل قاعدة مهمة لسلاح الجو الملكي خلال الحرب العالمية الثانية، سيتحول مدرجاته إلى مجمع خاص بمشروع «جرين باور بارك» للطاقة النظيفة.
ينطوي المشروع الطموح على تأسيس مصنع متقدم لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية، مع استثمار يُقدّر بحوالي 2.5 مليار جنيه إسترليني، كما من المتوقع أن يخلق ما يقارب 6000 وظيفة حيوية لتدعيم الاقتصاد المحلي.
عرف المطار ذروة نشاطه في خمسينيات وثمانينيات القرن العشرين، حيث قدم خدمات سياحية واسعة إلى أوروبا وجزر القنال، غير أن ضغط المنافسة مع مطار برمنغهام المجاور أدى إلى إيقاف الرحلات المجدولة منذ عام 2008.
بعد استحواذ مجموعة «ريغبي» على المطار في عام 2010، تم الاتفاق مع مجلس مدينة كوفنتري لإعادة تأهيل الموقع ليكون مركزاً للابتكار في مجال تقنيات الطاقة المتجددة.
أكد جيم أوبويل، عضو المجلس المحلي السابق، أن الهدف من هذا التحول هو توفير آلاف الوظائف وتحفيز النمو الاقتصادي الإقليمي، في خطوة وصفتها إدارة المشروع بأنها ستخلق بيئة مثالية لدعم الشركات المبدعة في قطاع الطاقة الخضراء.

