3.2 مليار الإيرادات بزيادة 12%
%20 نمواً بالودائع إلى 239 ملياراً
%28 ارتفاعاً بالتمويلات بـ 44 ملياراً
%18 نمواً بالأصول إلى 287 ملياراً
سجّل مصرف أبوظبي الإسلامي نمواً سنوياً بنسبة 8%، حيث ارتفع صافي الأرباح قبل الضريبة إلى 2.1 مليار درهم، خلال الربع الأول، بزيادة 2.3% مقارنةً بالربع السابق.
عكست زيادة الأرباح نمواً مستقراً في الميزانية العمومية واستمرار استقطاب المتعاملين عبر القطاعات الرئيسية، مع انضمام نحو 66 ألف متعامل جديد خلال هذه الفترة.
وبلغ صافي الأرباح بعد الضريبة 1.8 مليار درهم، خلال الربع الأول من عام 2026، محققاً نمواً بنسبة 7% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025.
الإيرادات
بلغت الإيرادات 3.2 مليار درهم، خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنةً بـ 2.9 مليار درهم، للفترة نفسها من عام 2025، بنمو سنوي قدره 12%.
يعكس هذا الأداء نمواً قوياً ومتوازناً عبر القطاعات الرئيسية، مدعوماً بتوسع الميزانية العمومية واستمرار قوة أحجام الأعمال، إلى جانب نمو مستمر في الأنشطة التمويلية.
الأصول
سجّل إجمالي الأصول نمواً قوياً بنسبة 18% على أساس سنوي ليصل إلى 287 مليار درهم، مدعوماً بتوسع التمويلات في قطاعي التجزئة والشركات، إلى جانب نمو محفظة الاستثمارات.
وارتفعت تمويلات المتعاملين بنسبة 28% على أساس سنوي، بزيادة قدرها 44 مليار درهم، مقارنةً بالعام الماضي، و12 مليار درهم، منذ بداية العام، مدفوعة باستمرار زخم منح التمويلات، وهو ما يعكس ارتفاع الحصة السوقية عبر القطاعات الرئيسية والنجاح في إبرام صفقات نوعية.
الودائع
نمت ودائع المتعاملين بنسبة 20% على أساس سنوي لتصل إلى 239 مليار درهم، مقارنةً بـ 200 مليار درهم، في 31 مارس/ آذار 2025، وبزيادة 10 مليارات درهم، منذ بداية العام، ما ساهم في تعزيز هيكل تمويل متوازن. وارتفعت الحسابات الجارية وحسابات الادخار بنسبة 11% لتشكّل 67% من إجمالي الودائع، في دلالة واضحة على ثقة المتعاملين في المصرف.
السيولة
حافظ المصرف على مستويات سيولة قوية وضمن المتطلبات التنظيمية، حيث بلغت نسبة التمويل المستقر 87.6%، ونسبة الأصول السائلة المؤهلة 13.6%.
ارتفع إجمالي حقوق المساهمين بنسبة 12% على أساس سنوي ليصل إلى 30 مليار درهم، مدعوماً بنمو مستمر في الأرباح، وبلغ العائد على حقوق المساهمين 27.1% للربع الأول من عام 2026.
مرونة واستقرار
قال جوعان عويضة سهيل الخييلي، رئيس مجلس إدارة المصرف: «أظهرت دولة الإمارات مستوى عالياً من المرونة والاستقرار، وهو ما ضمن استمرارية عمل المنظومة الاقتصادية والمالية، ووفّر قاعدة قوية مكّنت المؤسسات من مواصلة أعمالها بثقة. وفي هذا الإطار، حقق مصرف أبوظبي الإسلامي أداءً قوياً خلال الربع الأول، مدعوماً بميزانية عمومية قوية، ونهج منضبط في إدارة المخاطر، واستمرار في تحقيق الربحية».
وقال محمد عبدالباري، الرئيس التنفيذي للمجموعة: يعكس أداؤنا التشغيلي القوي خلال الربع الأول متانة نموذج أعمالنا وصلابة مركزنا المالي، وقد استند هذا الأداء إلى نظام مالي مستقر ومنظّم بكفاءة، أثبت مرة أخرى متانته المالية، مدعوماً بقيادة رشيدة والدور الاستباقي للمصرف المركزي لدولة الإمارات العربية، حيث ساهمت الإجراءات الداعمة التي تم اتخاذها في الوقت المناسب في الحفاظ على الاستقرار المالي، وتمكين المصارف من مواصلة دعم المتعاملين والاقتصاد الوطني”.

