تعود لأزمة خلافة العرش..الملكة كاميلا تتألق بمجوهرات نادرة في زيارة أمريكا

تعود لأزمة خلافة العرش..الملكة كاميلا تتألق بمجوهرات نادرة في زيارة أمريكا

29 أبريل 2026 16:34 مساء
|

آخر تحديث:
29 أبريل 16:57 2026

الملكة كاميلا تتألق بمجوهرات نادرة في زيارة أمريكا

الملكة كاميلا تتألق بمجوهرات نادرة في زيارة أمريكا


icon


الخلاصة


icon

كاميلا تتألق بمجوهرات جمشت نادرة بزيارة أمريكا؛ مأدبة بالبيت الأبيض تبرز إرثاً ملكياً ورمزية للعلاقات البريطانية الأمريكية.

في اليوم الثاني من الزيارة الرسمية للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة، خطفت الملكة الأضواء خلال مأدبة رسمية فاخرة في البيت الأبيض، بعدما اختارت ارتداء مجموعة نادرة للغاية من مجوهرات العائلة المالكة البريطانية.

وتأتي هذه الجولة الرسمية التي تستمر أربعة أيام لتكون أول زيارة للملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة، وتشمل العاصمة واشنطن ونيويورك وفرجينيا، في إطار احتفالات أمريكية كبرى بمرور 250 عاماً على الاستقلال.

مأدبة رسمية في البيت الأبيض بإطلالة فاخرة

أقيمت مأدبة رسمية مساء أمس الثلاثاء، داخل البيت الأبيض في واشنطن بحضور الرئيس الأمريكي، حيث ظهر الملك تشارلز الثالث مرتدياً أوسمته الملكية الكاملة، بينما اختارت الملكة كاميلا فستاناً سهرة باللون الوردي الفوشيا من تصميم فيونا كلير.

ورغم غياب التاج الملكي في هذه المناسبة، فإن إطلالة كاميلا لم تفتقر إلى البريق؛ إذ اعتمدت على مجوهرات تاريخية نادرة من مقتنيات العائلة المالكة.

مجموعة جمشت الملكية

لفتت الملكة الأنظار بارتدائها عقداً وأقراطاً من واحدة من أقدم مجموعات المجوهرات الملكية البريطانية، وهي مجموعة الجمشت والماس التي تعود جذورها إلى دوقة كنت والدة الملكة فيكتوريا.

وتتميز هذه المجموعة بتصميمها الفاخر الذي يجمع بين أحجار الجمشت الكبيرة وعناصر من الماس على شكل نجوم وزخارف بحرية، ما يجعلها من أندر القطع في خزينة التاج البريطان، بحسب موقع The court Jewller.

تاريخ يعود إلى أزمة ملكية في القرن التاسع عشر

ترتبط هذه المجوهرات بتاريخ عائلي عميق؛ إذ ظهرت في حقبة أزمة خلافة عرش بريطانيا بعد وفاة الأميرة شارلوت عام 1817، والتي أدت إلى سباق زواجات بين أفراد العائلة المالكة لإنتاج وريث للعرش.

وانتقلت المجوهرات لاحقاً إلى “دوقة كنت” التي أصبحت والدة الملكة فيكتوريا، قبل أن تُورث داخل العائلة المالكة وتصبح جزءاً من مقتنيات التاج البريطاني الرسمية.

ارتباط تاريخي بالملكة إليزابيث الثانية

ارتدت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية هذه المجموعة في مناسبات نادرة للغاية، أبرزها خلال مأدبة رسمية في البرتغال عام 1985، كما ظهرت في زيارات رسمية أخرى، لكنها كانت تفضل استخدامها بشكل محدود.

ويُعتقد أن اختيار الملكة كاميلا لهذه المجوهرات في البيت الأبيض يحمل إشارة رمزية إلى زيارة إليزابيث الثانية للولايات المتحدة عام 1991، في مشهد يعكس استمرارية الإرث الملكي.

لمسات نهائية من مجوهرات ملكية إضافية

أكملت الملكة كاميلا إطلالتها بارتداء أساور مرصعة بالماس إلى جانب قطعة نادرة تعود للملكة الأم من تصميم كارتييه، مرصعة بالماس والياقوت، ما أضاف لمسة كلاسيكية إلى الإطلالة الملكية.

بروش تاريخي يرمز للعلاقة البريطانية الأمريكية

جدير بالذكر أن الملكة كاميلا ظهرت مرتدية بروشا لافتاً في أول أيام الزيارة يجمع بين علمي بريطانيا والولايات المتحدة، وهو قطعة مميزة كانت قد أُهديت للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها التاريخية لأمريكا عام 1957، بحسب موقع People.

يعكس البروش الذي يحمل تصميم العلمين المتقاطعين “العلاقة الخاصة” بين البلدين، وقد صُنع من قبل دار كارتييه الشهيرة، وكان يُعد من القطع النادرة التي لم تُستخدم كثيراً منذ ذلك الحين.

وواصلت كاميلا ارتداء البروش نفسه خلال تغييرات ملابسها في نفس اليوم، في إشارة واضحة إلى رمزيته الدبلوماسية.