ارتفعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ بشكل عام يوم الاثنين، متجاوزةً التداعيات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما أبقى أسعار النفط مرتفعة.قياسية
وصعد مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.4% مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، فوق 60 ألف نقطة بينما قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.83%، مسجلاً أيضاً مستوى قياسياً جديداً.
وفي أستراليا، انخفض مؤشر الأسهم بنسبة 0.54%.
وتراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.17%، بينما ارتفع مؤشر CSI 300 الصيني بنسبة 0.25% بعد أن قفزت أرباح الصناعة الصينية بنسبة 15.8% في مارس/آذار مقارنةً بالعام الماضي، متسارعةً من ارتفاعها بنسبة 15.2% في أول شهرين من هذا العام.
ارتفاع معظم أسواق الخليج
سجلت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج مكاسب طفيفة في ختام تعاملات يوم الأحد.
وفيما كانت الأسواق الإماراتية مغلقة في عطلة نهاية الأسبوع، ارتفع المؤشر في السعودية 0.1 بالمئة، مدعوما بصعود سهم مصرف الراجحي 0.6 بالمئة وزيادة سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.4 بالمئة، لكن سهم أرامكو تراجع 0.4 بالمئة.
وقفز سهم شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات 10 بالمئة إلى 12.65 ريال للسهم (3.37 دولار)، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2022، بعد أن حققت الشركة أول أرباح فصلية منذ ما يقرب من عامين.
وفي قطر، ارتفع المؤشر 0.1 بالمئة، مدعوما بارتفاع بنسبة 0.6 بالمئة لسهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات.
وأنهى المؤشر في البحرين التعاملات على ارتفاع 0.2 بالمئة. وصعد المؤشر في الكويت 0.3 بالمئة. لكن المؤشر في سلطنة عمان أغلق على انخفاض 0.5 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر البورصة المصرية 0.1 بالمئة.
وخفض محللون توقعاتهم للنمو الاقتصادي في مصر في استطلاع أجرته رويترز لهذا العام والعام المقبل، وأرجعوا أسباب ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية بسبب حرب إيران.
وفي وقت سابق هذا الشهر، خفض صندوق النقد الدولي أيضا توقعاته للنمو إلى 4.2 بالمئة في 2026 من تقدير سابق بلغ 4.7 بالمئة.


