جهاد الدينارى تكتب: ثبات الموقف وحكمة القرار.. كيف جسد الرئيس السيسي قوة مصر في الاجتماع العربي الاوروبي

جهاد الدينارى تكتب: ثبات الموقف وحكمة القرار.. كيف جسد الرئيس السيسي قوة مصر في الاجتماع العربي الاوروبي

العالم يتحدث عن مشاركة الرئيس ” عبد الفتاح السيسي”  بالاجتماع العربي الأوروبي ، فكعادة رئيسنا يجعلنا مرفوعي الرأس في أي حدث إقليمي أو عالمي يشارك فيه، فعلى الرغم من اجتماع قادة العالم من الدول العربية والأوروبية، إلا أن ظهور سيادته كان لافتا، فمواقفه الثابتة القوية، نالت ثقة زعماء العالم،  وأن الاجتماع العربي الأوروبي ترجمة حرفية لقوة الدولة المصرية، وتقدير العالم للدور المحوري للرئيس عبدالفتاح السيسى، فى إطفاء الحرائق، وإقرار السلام، فى الإقليم كله.

وكان لافتا، فى ثلاثة أمور جوهرية:

أولا: كلمة الرئيس وتأكيده على الدور المصرى ودعم السلام ورفض أي تعدي على دول الخليج

كلمة الرئيس السيسي خلال الاجتماع العربي الأوروبي ، كانت وافية بكل النقاط الهامة المطروحة على الشأن العالمي، بداية من أحداث إيران الذي دعى إلى حلها سلما، والتعديات على دول الخليج التى رفضها جملة وتفصيلا بكل قوة وصلابة وأوضح الدور المصري في حل النزاعات والصراعات التى تواجه المنطقة .

وكانت للقضية الفلسطينية أولوية كبيرة خلال كلمة سيادته، وأكد على ضرورة بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وسرعة البدء في مشروعات التعافي والاعمار، وانتقل بالحديث إلى أمن وأمان الدولة اللبنانية، وأقر على أن الحلول السلمية هي الأكثر فعالية ، وأن مصر دائما وابدا تدعم السلام في المنطقة العربية وفي العالم ،

ثم تطرق إلى العلاقة المصرية الأوروبية وسبل التعاون والشركات وتحدث عن دور مصر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، وعن استيعاب مصر إلى ما يصل ١٠ ملايين من الوافدين المجبرين على ترك أوطانهم ، وأشار إلى حجم التعاونات التى تحدث الأن بين مصر والدول الأوروبية والتى مخطط لها أن تحدث أيضا في المستقبل.


لذا قدم الرئيس السيسي كلمة كفيلة بأن ترفع رأسك عاليا كمصرى له رئيس قوى يعبر عن قوة وصلابة الدولة المصرية، وقدرتها على تغيير الأوضاع العالمية وحل أكثر النزاعات تعقيدا وهذا ما حدث بالفعل في مؤتمر شرم الشيخ وغيره من المواقف التى انتصرت فيها الإرادة المصرية.


ثانيًا: احتفاء القادة النشاركين بالرئيس السيسي والتفافهم حوله

هذا المشهد على وجه التحديد كان ملء السمع والابصار  وانتشر بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي، فقادة العالم دون أي استثناء رحبوا والتفوا حول الرئيس، وتحول زعيمنا إلى المحور الرئيسي والهام الذي يقبل عليه الحضور مهما كان حجمهم ،


ثالثا: زعيم الشرق الأوسط

هذا ليس مجرد شعار، بالفعل في وجهة نظرى ووجهة نظر المصريين رئيسنا زعيما للمنطقة بالكامل لذلك انطلقت حملة شبابية خالصة على مواقع التواصل الاجتماعي مفعلين هاشتاج #زعيم_الشرق_الأوسط ناقلين مشاعر الفخر والمحبة والاعتزاز برئيسنا،

وما أشعل الهاشتاج بعض اللقطات التى اخذتها الكاميرات خلال الاجتماع العربي الأوروبي.


لذلك اقولها عالية في ظل قيادته الحكيمة، من حق كل مصرى أن يرفع رأسه ويفخر برئيسه ولا يخشى أي اتهامات بالموالاة .. فالوطنية والفخر والاعتزاز بمصر ورئيسها لا تحتاج إلى تبرير أو توضيح ..  تحيا مصر.