14 دولة جديدة تعزز صفوف الاتحاد الدولي للبادل، والرياضة تستعد لخطوة أولمبية مثيرة!

14 دولة جديدة تعزز صفوف الاتحاد الدولي للبادل، والرياضة تستعد لخطوة أولمبية مثيرة!

في مدينة أكابولكو المكسيكية، حيث انطلقت لعبة البادل، جرت مؤخراً الجمعية العمومية رقم 35 للاتحاد الدولي للعبة، والتي شكلت حدثاً تاريخياً في مسيرة اللعبة. تم خلال الاجتماع التباحث حول انضمام 14 دولة جديدة للاتحاد، مما سيرفع عدد الأعضاء بشكل رسمي إلى 100 دولة، لتكون خطوة جديدة تجاه طموح اللعبة في الانضمام إلى اللجنة الأولمبية الدولية.

توجهات مستقبلية للعبة البادل

يعتزم الاتحاد الدولي للبادل اتخاذ خطوات جادة لدخول اللجنة الأولمبية، حيث من المقرر أن يبدأ التصويت في الاجتماع المزمع عقده في بداية عام 2026. حضر هذه الجمعية العديد من الشخصيات البارزة، من بينهم أحمد غتوري، رئيس الاتحاد المصري والعربي للبادل، ومحمد محيي، أمين صندوق الاتحاد المصري.

انتشار اللعبة عالميًا

أصبحت لعبة البادل تتوسع بشكل سريع في مختلف أنحاء العالم، مما يعزز من موقفها ويقربها أكثر من الانضمام إلى الألعاب الأولمبية المقبلة. كما يتوقع المعنيون في المجال الرياضي أن يشهد العام المقبل مزيدًا من الخطوات التي من شأنها أن ترتقي بمستوى اللعبة على الساحة العالمية.

مع هذه النقلة النوعية، يظهر جليًا أن البادل ليست مجرد لعبة عابرة، بل هي تسعى لأن تتبوأ مكانتها في الأحداث الرياضية العالمية، ويجدر التنويه بأن كل هذه الجهود تساهم في تعزيز حضور اللعبة وتحقيق أهدافها الطموحة.