وواجهنا في رحلتنا مع الأهلي تعثر بخسارة السوبر المصري لكننا لاقينا دعما من الجمهور، وبعدها حققنا كأس السوبر الإفريقي 2021.
بدأ العام الجديد بمباريات الدوري ودور المجموعات في إفريقيا، ومع ذلك كان لدينا مهمة أخرى في متناول اليد لتحسين مكان الفريق في كأس العالم للأندية وانطلقنا إلى أبو ظبي لتمثيل قارتنا مع تحد كبير، وحافظنا على المركز الثالث ومرة أخرى حصدنا الميدالية البرونزية.
وأثبتنا فيما تبقى من دوري أبطال إفريقيا أننا على قدر التحدي وعلى الرغم من أننا واجهنا بعض الصدمات وصلنا للنهائي، وعلى الرغم من عدم الفوز بالبطولة إلا أن جمهورنا جعلنا نشعر وكأننا أبطال.
كان الأمر المشترك طوال رحلتنا هو تحدي الوضع الراهن ووضع الفريق، ووصلنا إلى نهائي إفريقيا 3 مرات متتالية وحققنا كل هذه الانتصارات في 20 شهرا.
أود أن أشكر الكابتن الخطيب لوضع ثقته وإيمانه بي وصبره وتعاونه وقيادته وتواضعه الذي جعلوا عملي أسهر بكثير وسمح لي أن يتم تلبيه رغباتي لأكون مدرب لأكبر ناد في القارة، وسأكون ممتنا بذلك إلى الأبد.
إلى مجلس الإدارة واللاعبين شكرا لكم على ثقتكم وفي قدراتي وتحقيق قدراتي في الحياة، وبدونكم لم يكن أي من هذه الإنجازات ممكنا.
إلى الجمهور الأحمر، 70 مليون من مشجعي الأهلي الذين وقفوا بجانبي طوال هذه الرحلة، لقد كنتوا مصدرا للإلهام حقا بالنسبة لي ولم يسبق أن شعرك بهذا الحب، والآن تقدر أن أكون بعيدا.
شغفكم بكرة القدم هو شيء سوف يكون معي أينما ذهبت وسوف أستخدمه لإلهامي.
أشعر بالتواضع حقا وأتمنى أن نجتمع مرة أخرى، الحمد لله.. شكرا.