وبعيدا عن الأمور الفنية فقد أسهمت سياسات المدرب الإنجليزي بعد عودته للمريخ في في توسيع الهوة بينه واللاعبين، عبر الانفعالات غير المبررة سواء أثناء المباريات أو بعدها، أو في المؤتمرات الصحفية، أو تكوين رأيه في بعض اللاعبين عبر الوشايات، والتركيز على مجموعة معينة من اللاعبين (13 إلى 14 لاعبا)، وطلب إبعاد الآخرين عن التدريبات، كما خلق صراعات مع مساعديه في الجهاز الفني، فضلا عن تعامله بحدة زائدة مع المنتسبين للنادي، ودائما ما كانت انفعالاته مثار دهشة بالنسبة للجميع حيث تصل إلى درجة الإساءة للاعبين.
المدرب الإنجليزي – دائما- ما يسعى إلى تبرير أخطائه عبر تسريب بعض الأخبار إلى وسائل الإعلام؛ لنفي مسؤوليته عن أي فشل، كما أنه كثيرا ما يخرج في البرامج التلفزيونية خلال فترة وجود المريخ في مصر من دون إذن مسبق، ومعه المعد البدني إسلام جمال.
ما حدث تحديدا خلال ساعات يوم الأحد أن المدرب وبعد أن منح اللاعبين راحة من التدريبات عقب مباراة الهلال قرر العودة للتدريبات يومي الأحد والإثنين، وقرر أن يشارك في التدريبات 24 لاعبا فقط، وهو ما رفضناه من جانبنا في القطاع الرياضي؛ لأن كل اللاعبين في كشف النادي يمثلون أهمية للفريق، وقبل نصف ساعة من موعد التدريب تلقينا اتصال من المعد البدني إسلام جمال يؤكد فيه إلغاء المران يومي الأحد والإثنين، ولكننا تمسكنا بإقامة التدريب؛ لانه لا يوجد مبرر لذلك، وأشرف المدرب العام إبراهيم حسين على التدريب.
استغربنا من قرار المدرب بإلغاء المران، ورغبته في تقليص عدد اللاعبين، وذلك لاعتقادنا أن المدرب كان من المفترض أن يكون سعيدا بأن مجلس الإدارة قادر على توفير كل اللاعبين في التدريبات؛ حتى يمنحه العديد من الخيارات، كما أن عدد اللاعبين يمكن تقسيمه بينه ومعاونيه خلال المران.
المدرب الإنجليزي لي كلارك، والمعد البدني إسلام جمال غادرا الخرطوم مساء الأحد إلى القاهرة دون علم القطاع الرياضي؛ في تأكيد جديد على عدم احترامهما للنادي ومسؤوليه.
نحن في القطاع الرياضي عقدنا اجتماعا مساء الأحد 13 مارس 2022م، ورأينا بالإجماع رفع توصية لمجلس إدارة النادي بخصم 50% من راتب المدرب لي كلارك، والمعد البدني إسلام جمال، والتأكيد على عدم جدوى استمرارهما في النادي، والتوصية بإعفائهما، وتكليف إبراهيم حسين مدربا للفريق في مواجهتي الأهلي وصنداونز” .