وقال مرتجي أن منصب أمين الصندوق لابد أن يتطور ويسلك طرق جديدة حتى يتوافق مع المتطلبات العالمية ، فليس منطيقاً أن نكون على مشارف عام 2022 ومازالنا نُفكر في تحقيق إيرادات للنادي عن طريق الإشتراكات والرعاية والبث الفضائي.
وإستطرد: أرى أن السوق المحلي في مصر بدأ يتوقف وكإنه أُصيب بحالة من “الجمود” لذا علينا الإنفتاح والإنطلاق للعالمية وأظن أن أسم الأهلي كفيل بتحقيق ذلك ..فالأهلي هو الأكشر شعبية في مصر وأفريقيا والشرق الأوسط بل أن الأهلي من أكثر 15 نادياً شعبية في العالم لذا لابد من تحويل النادي إلى قوة إقتصادية عملاقة عالمياً.
وقال مرتجي أن الوقت قد حان لإتخاذ خطوات جادة نحو تحرر منصب أمين الصندوق من إقتصار عمله على المُزايدات والمناقصات ، موضحاً إنه يستطيع القيام بذلك لأنه يعمل منذ ما يقرب من 35 عاماً في مجال البزنس ولديه خبرة طويلة في مجال التجارة وإدارة الشركات حيث يعمل في شركة عالمية رأس مالها 18 مليار جنيه استرليني ولها أسهم في بورصة لندن.
ويرى مرتجي أن قائمة الخطيب تمتلك برنامج قوي وجاد من أجل مواصلة الخدمات والثورة الإنشائية في جميع فروع الأهلي هناك تفاعل تام مع الأعضاء وإستمنعنا لشكواهم.
وحسم مرتجي ملف خوضه إنتخابات النادي على منصب أمين الصندوق ، قائلاً: لا يمكن أن يطلبني الأهلي في منصب واقول له ..لا ..فقد طلب مني رموز وحكماء الأهلي الترشح على منصب أمين الصندوق فوافقت على الفور لأن خدمة الأهلي لا تحتاج اي مناصب ولا يمكن أن أتردد في قبول هذا الأمر.
وواصل عضو مجلس الأهلي : لما الأهلي يطلب مني حاجة لازم أتنازل عن أي مصالح وأهداف شخصية ..أمام طلب الأهلي تتنحّى جميع الأمور الشخصية ..فطبيعي أتنازل عن منصب النائب عشان الأهلي عايز كدة.