كأس العرب التي تنظمها قطر من 30 نوفمبر إلى 18 ديسمبر، من بينها أولى مباراتي نصف
النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث.
ويعد الصرح الرياضي الجديد سابع الاستادات جاهزية لاستضافة منافسات مونديال قطر 2022،
وينضم إلى ستة استادات أخرى اكتمل العمل بها، وهي استاد خليفة الدولي، واستاد
الجنوب، واستاد المدينة التعليمية، واستاد أحمد بن علي، واستاد الثمامة الذي افتتح الشهر
الماضي تزامنا مع استضافته نهائي كأس الأمير، إضافة إلى استاد البيت المقرر افتتاحه في
أول أيام منافسات كأس العرب.
وبفضل تصميمه المبتكر، لا يتطلب استاد 974 تقنية التبريد المستخدمة في بقية استادات
المونديال، حيث يسهم الموقع الفريد الذي يحتله الاستاد على ضفاف الخليج العربي في
تقديم تجربة لا مثيل لها للجماهير الذين سيحضرون المباريات كأنهم في الهواء الطلق. وقد
جرى تصنيع جزء كبير من هيكل الاستاد من معدن الفولاذ معاد التدوير، بينما تضمن التجهيزات
المتطورة توفير استهلاك المياه بنسبة 40%، مقارنة بغيره من الاستادات التقليدية.
