وشهدت بوليفيا هزائم تاريخية لبعض المنتخبات العملاقة، فقد سقط منتخب البرازيل عام
1993، بثنائية على أرض بوليفيا، بينما تعرض منتخب الأرجنتين لهزيمة ساحقة (1-6) في عام
2009 بقيادة مدربه الراحل الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، ونجمه ليونيل ميسي، على
ملعب لاباز العاصمة الفعلية لبوليفيا، بينما الرسمية هي سوكري.
وعلق ميسي بعد تلك الخسارة التي تعتبر واحدة من أكبر الهزائم في تاريخ البلاد كرويا،
وعلامة سوداء في سجلها الناصع والحافل بالانتصارات والبطولات، على اللعب في لاباز،
قائلا: “من المستحيل اللعب هنا، سقطت وعندما حاولت النهوض لم أكن قادرا، على عكس
لاعبيهم، استمروا في الركض ولم يصابوا بالتعب، ودائما كانوا أسرع”.
واستعان نجوم المنتخب البرازيلي، بأقنعة الأوكسجين، بعد مباراتهم ضد منتخب بوليفيا التي
جمعتهما، ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية، المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم
2018 التي جرت في روسيا.
وعبر النجم نيمار قائد “السيليساو” عن سخطه من الملعب الذي يقع في العاصمة البوليفية،
المرتفعة بنحو 3600 متر عن سطح البحر، ما يؤدي إلى صعوبات في تنفس اللاعبين.
وفي مايو 2007، منع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إقامة مباريات على ارتفاع يفوق
2500 متر فوق سطح البحر لحماية صحة اللاعبين، ولكنه لم يستطع إنفاذ قانونه في عام
2008 بعدم اللعب في بوليفيا وكولومبيا والإكوادور لهذا السبب .
https://twitter.com/MatchTV/status/1438830606876659715?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1438830606876659715%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.rt.com%2Fsport%2F1274352-D8B4D8A7D987D8AF-D8B3D98AD8AFD8A7D8AA-D985D986-D8A8D988D984D98AD981D98AD8A7-D98AD984D8B9D8A8D986-D983D8B1D8A9-D8A7D984D982D8AFD985-D8B9D984D989-D8A7D984D8ABD984D8AC-D988D8A7D8B1D8AAD981D8A7D8B9-5890-D985D8AAD8B1D8A7%2F