ومثل كثير من مشجعي الزمالك وكبار الشخصيات والرموز المحسوبة على قلعة “ميت عقبة”،
أعطى ميدو إيحاءات واضحة، لانحياز الدولة للأهلي أكثر من الزمالك، لدرجة أنه وصف مؤتمر إعلان عقد الرعايا “بالفضيحة”،
مع هجوم لاذع على محمد كامل، بوصفه رئيس شركة غير مُحترف، نظرًا لأن الأخير لم يكن بهذه الدرجة من الفرحة والسعادة،
بعد حصول شركته على حقوق رعاية المنتخب ونادي الزمالك، وقبل ذلك،
لم تضخ بريزنتيشن، هذا المبلغ غير المسبوق في تاريخ الرياضة المصرية.
ميدو يتلفظ بلفظ خادش للحياء ، وعلاء صادق يتوعده بفضيحة
وردًا على طلقات ميدو، كتب علاء صادق عبر حسابه على تويتر “كراهية ميدو للاهلى
طبيعية ولا تثير غضب أحد 10 سنين احتراف وملايين الدولارات ومئات الساعات على
الشاشات وبطولاته مع الزمالك: صفر”، ليرد عليه ميدو بكلمة نابية في تعليقه على التغريدة.
الناقد المعارض للنظام المصري، لم يقف مكتوف الأيدي على شتيمة ميدو، وعلى الفور،
توعده بنشر واحدة من الفضائح التي تكتم عليها منذ ما يزيد عن 10 سنوات، وغرد قائلاً
“ميدو لا اشتم ولن اشتم ولا يغضبني سبك يكفي أن تفتح كتاب (BAD BOYS) لتتعرف علي أسوأ لاعبي العالم خلقا عبر التاريخ.. وتجد اسمك وصورتك منورين.
ساعات وانشر صورة الكتاب والموضوع الذي رفضت نشره لسنوات حفاظا علي شخص لا يستحق عطفا ولا شفقة”.