مصر والصين تطوران أصنافا استراتيجية من المحاصيل الزراعية تتحمل الجفاف والملوحة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتجه الشراكة الزراعية بين مصر والصين إلى توسيع نطاق التعاون البحثي لتطوير أصناف من المحاصيل الاستراتيجية القادرة على تحمل الظروف البيئية الصعبة، في إطار جهود دعم الأمن الغذائي ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية وندرة المياه.

اقرأ أيضا: جنح عين شمس تستأنف نظر محاكمة المتهم بانتحال صفة قاض.. اليوم

ويجري تعاون بين مركز البحوث الزراعية المصري وعدد من المعاهد الصينية، من بينها معهد شمال شرق الصين للجغرافيا والبيئة الزراعية، للعمل على تطوير أصناف من محاصيل الأرز الهجين وفول الصويا والذرة، بما يساعد على رفع قدرة المحاصيل على تحمل الجفاف والملوحة.

ويأتي هذا المسار ضمن توجه أوسع لتعزيز توظيف التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي، وربط البحث العلمي باحتياجات الإنتاج الفعلية، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية على المحاصيل الزراعية والموارد الطبيعية.

وتشمل مجالات التعاون المصري الصيني كذلك تطوير أصناف المحاصيل الاستراتيجية عالية الإنتاجية، والقادرة على تحمل الإجهادات البيئية، إلى جانب دمج التقنيات الذكية الحديثة في مجالات استصلاح الأراضي.

كما تتضمن خطة التعاون المستقبلية تطوير برامج للتنبؤ الزراعي في مواجهة تغير المناخ، والاستفادة من تقنيات المعلومات في متابعة الرطوبة ودرجات الحرارة وإدارة عمليات الري، بما يدعم الاستخدام الأكثر كفاءة للموارد المائية.

 

اقرأ أيضا: وزارة التعليم: جار طباعة شهادات طلبة الثانوية الناجحين واستلامها الأسبوع المقبل

التقنيات الحديثة في دراسة الأراضي الزراعية

ويمتد التعاون البحثي إلى مجالات التربة والمياه والاستشعار عن بعد، بما يتيح توظيف التقنيات الحديثة في دراسة الأراضي الزراعية وإدارتها، خاصة في مشروعات استصلاح الأراضي.

وتستهدف هذه الشراكة في جانبها البحثي تعزيز تبادل الخبرات بين الباحثين المصريين والصينيين، والاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية لدى الجانبين في تطوير نظم إنتاج أكثر قدرة على التعامل مع الظروف المناخية والبيئية المتغيرة.

ويأتي تطوير المحاصيل المقاومة للجفاف والملوحة كأحد المسارات الرئيسية في التعاون الزراعي المصري الصيني، إلى جانب الزراعة الذكية وترشيد استهلاك المياه وسلامة الغذاء وتوطين مستلزمات الإنتاج، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي والتطبيقات الزراعية ويدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي المستدام.

اقرأ أيضا: بعد نجاح نسختها الأولى.. إميلى ويلسون تعيد ترجمة الأوديسة من الصفر

‫0 تعليق