
وحذّرت الخارجية الفلسطينية في بيان اليوم، من خطورة ما تتعرض له بلدة سبسطية، خاصة بعد إدراجها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر بقرار من لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى حمايتها من التهديدات والجرائم التي تتعرض لها.
وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا لالتزامات القوة القائمة بالاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، التي تفرض حماية الممتلكات الثقافية وعدم المساس بها أو استخدامها لخدمة أغراض الاحتلال، كما تتعارض مع أحكام اتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972.
وأكدت أن نهب الآثار الفلسطينية أو تشويهها أو تغيير دلالاتها يمثل انتهاكًا لاتفاقيات اليونسكو والقانون الدولي، واستهدافًا للوجود الفلسطيني والتراث العالمي، ومحاولةً للسيطرة على المكان وطمس هويته التاريخية.
اقرأ أيضا: النروج تحتجز سفينة روسية بطلب من أوكرانيا…
وطالبت الخارجية الفلسطينية منظمة اليونسكو ولجنة التراث العالمي والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف أعمال الحفر والتجريف والعبث وسرقة الآثار، وضمان حماية الموقع والحفاظ على أصالته وسلامته، واتخاذ إجراءات ملموسة لوقف نهب التراث الثقافي الفلسطيني ومساءلة الاحتلال عن انتهاكاته.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
