سكرتير عام شعبة النقل الدولي: التعاون المصري-الصيني في اللوجستيات يعزز حركة التجارة بقناة السويس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن التعاون الاقتصادي بين مصر والصين يمثل فرصة مهمة لتطوير قطاع النقل واللوجستيات، بما يدعم قدرة مصر على الاستفادة من موقعها كحلقة وصل بين الأسواق الآسيوية والأوروبية والإفريقية.

اقرأ أيضا: إبراهيم حسن: منتخب مصر يواجه جنوب أفريقيا وديا 4 أكتوبر باستاد القاهرة

الاستثمارات الصينية في قطاعات الموانئ

وأوضح السمدوني، في بيان، أن زيادة الاستثمارات الصينية في قطاعات الموانئ والخدمات اللوجستية والصناعة يمكن أن تسهم في تطوير سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة حركة تداول ونقل البضائع، خاصة في ظل الموقع الجغرافي لمصر وما تمتلكه من موانئ وممرات تجارية، وعلى رأسها قناة السويس.

وأشار سكرتير عام شعبة النقل الدولي، إلى أن هناك اهتمامًا صينيًا متزايدًا بالاستثمار في مشروعات النقل والخدمات اللوجستية في مصر، لافتًا إلى أن الحكومة تلقت عروضًا من شركات صينية كبرى لتنفيذ مشروعات في النقل البحري والخدمات اللوجستية، من بينها مشروعات مرتبطة بميناء العين السخنة ومناطق التخزين والتجارة والصناعة.

وأضاف السمدوني أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل محورًا رئيسيًا في هذا التعاون، نظرًا لارتباطها المباشر بالموانئ وخطوط الملاحة الدولية، مشيرًا إلى استمرار التواصل مع شركات ومؤسسات صينية لبحث فرص الاستثمار في الموانئ والخدمات البحرية واللوجستية.

وأوضح أن التكامل بين الاستثمارات الصناعية الصينية والمشروعات اللوجستية يمثل عنصرًا مهمًا في دعم حركة التجارة، إذ إن وجود مناطق إنتاج قريبة من الموانئ ومراكز التخزين والتوزيع يقلل حلقات النقل، ويساعد على سرعة تداول السلع والوصول إلى الأسواق المستهدفة.

وأشار إلى أن تطوير الموانئ والموانئ الجافة وشبكات الطرق والسكك الحديدية، إلى جانب التحول الرقمي في إجراءات التجارة، سيكون له تأثير مباشر على تكلفة وزمن نقل البضائع، وهو ما ينعكس على تنافسية الصادرات المصرية والواردات، مشددًا على أهمية ألا يقتصر التعاون المصري الصيني على تنفيذ مشروعات البنية الأساسية، وإنما يمتد إلى نقل الخبرات والتكنولوجيا وتطوير الكوادر العاملة في قطاع النقل واللوجستيات.

وشدد على أن تعزيز الربط بين الموانئ والمناطق الصناعية والمراكز اللوجستية يمثل أحد المتطلبات الأساسية للاستفادة الاقتصادية من الموقع المصري، خاصة مع توجه الدولة إلى زيادة الصادرات وتعميق التصنيع المحلي وجذب استثمارات تستهدف الأسواق الإفريقية والعربية.

اقرأ أيضا: محافظ بني سويف يفتتح موسم جَني القطن بزمام قرية إهناسيا الخضراء

واختتم بالتأكيد أن زيادة التعاون مع الجانب الصيني في قطاع اللوجستيات يمكن أن تدعم تحول مصر تدريجيًا إلى مركز لخدمات النقل وإعادة التصدير وتوزيع البضائع، شريطة استمرار تطوير البنية التحتية، وتيسير الإجراءات، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمتعاملين في منظومة التجارة الدولية.

اقرأ أيضاًسكرتير شعبة النقل: ميناء شرق بور سعيد يعزز قدرة مصر على خدمة التجارة العالمية وحركة الشحن

السمدوني: خطة حكومية لرفع الطاقة الاستيعابية للمطارات إلى 109 ملايين راكب بحلول 2030

للحاصلات سريعة التلف.. «النقل الدولي» ترحب بعودة تسيير «الرورو» بين مصر وإيطاليا

اقرأ أيضا: رسائل هامة لعملاء إنستاباي من البنك المركزي.. تحذيرات ونصائح عاجلة

‫0 تعليق