جادة 30 بمكة المكرمة تدعم رواد الأعمال بتحويل الأفكار إلى مشاريع مستدامة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تعد منصة “جادة 30” بمكة المكرمة، التابعة لبنك التنمية الاجتماعية، بيئة متكاملة لتمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة وممارسي العمل الحر، عبر منظومة تجمع بين مساحات العمل والخدمات الريادية وبرامج التطوير المهني والمعرفي، بهدف تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للنمو والاستدامة.

اقرأ أيضا: جامعة طيبة تحصل على اعتماد هيئة تقويم التعليم والتدريب لبرامجها الأكاديمية

ويأتي فرع “جادة 30” بمكة ضمن انتشار المنصة في 13 مدينة بالمملكة، ليسهم في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر في العاصمة المقدسة، وتوسيع الفرص أمام أصحاب المشاريع والمنشآت الناشئة، ودعم الكفاءات الوطنية للدخول إلى سوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد وتمكين الكوادر الوطنية.

يستهدف الفرع شرائح متنوعة من المجتمع، تشمل أصحاب الأفكار المبتكرة، ورواد الأعمال، وأصحاب المشاريع الناشئة، والمنشآت الساعية للنمو، وممارسي العمل الحر الراغبين في تطوير مهاراتهم وزيادة فرصهم المهنية. كما يفتح أبوابه للطلاب والخريجين والمتدربين، عبر برامج وخدمات تسهم في تأهيلهم وبناء قدراتهم وربطهم بالفرص في سوق العمل وقطاع ريادة الأعمال.

برامج تمكينية وخدمات ريادية

توفر “جادة 30” بمكة بيئة محفزة تساعد على الانتقال بالأفكار من التصور إلى مشاريع حقيقية، من خلال برامج تدريبية وتنموية تعزز المهارات الريادية والقيادية، وتتيح فرص التواصل مع الخبراء والموجهين للاستفادة من خبراتهم في بناء وتطوير المشاريع.

وتشمل الخدمات الداعمة بنية تحتية متكاملة تلبي احتياجات رواد الأعمال والمستقلين، وباقات مرنة للاستخدام، إضافة إلى الإرشاد المهني والدعم في مختلف مراحل العمل، ما يهيئ بيئة مناسبة لتطوير وإدارة الأعمال بكفاءة.

في مجال التمكين المعرفي، تعمل المنصة على تطوير المهارات الريادية للمستفيدين عبر برامج نوعية في مجالات الأعمال، تعزز قدراتهم على فهم السوق والإدارة واتخاذ القرارات، وتزودهم بالأدوات اللازمة لتحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة.

اقرأ أيضا: 20 مليون طفل ضحايا للاستغلال الرقمي…

دور محوري في التنمية الاقتصادية

تتكامل منظومة “جادة 30” مع خدمات مساندة مثل الجلسات الإرشادية المتخصصة، والربط بمزودي الخدمات، ودعم بناء العلاقات مع الجهات ذات العلاقة، والمساعدة في تجهيز العروض التمويلية، بما يسهل رحلة رائد الأعمال ويعزز قدرته على تجاوز تحديات التأسيس والنمو.

ويكتسب وجود المنصة في مكة المكرمة أهمية خاصة في ظل الحراك الاقتصادي المتسارع الذي تشهده العاصمة المقدسة، وما توفره من فرص في قطاعات متنوعة، خاصة القطاعات المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن، ما يتيح المجال لتطوير مشاريع وحلول مبتكرة تساهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار.

وتجسد “جادة 30” توجه بنك التنمية الاجتماعية نحو بناء منظومة تمكين تجمع المعرفة والخبرة والإرشاد والفرص، وتعزز مشاركة أبناء وبنات مكة في النشاط الاقتصادي ودعم نمو المشاريع الناشئة والعمل الحر، بما يسهم في صناعة قصص نجاح وطنية وترسيخ دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

اقرأ أيضا: ما لا ينتظره نتنياهو قد يأتيه من تحت طاولة اليمين | سياسة

‫0 تعليق