لا يدرك كثير من سائقي هذه الحافلات أن ركابها أطفال وطلاب مدارس فلا يتوانون عن السرعة وعن ارتكاب جميع أشكال المخالفات لا يتوقفون عند علامات التوقف ولا يلتزمون بمسرب ولا يهدأون وكأن المطلوب هو قذف الحمولة بأسرع وقت ممكن باعتبارها هما وثقلا يرهق كواهلهم.
اقرأ أيضا: عاجل .. دقيقة تكريمية لميسي في جميع ملاعب الأرجنتين .. ما القصة؟
عدا مزاحمة السيارات العادية على الطرق لا يدركون ادنى قيود أنظمة السير.
قطعا أنا هنا لا اعمم لكن يبدو انها سمة عامة.
المطلوب اولاً من ادارات المدارس التنبيه والمراقبة والمتابعة بما يضمن سلامة الطلبة والمطلوب ايضا من اجهزة الرقابة والسير والشرطة الخفية تشديد الرقابة والمتابعة.
هؤلاء طلبة يرغبون بالعودة إلى منازلهم بأمان بعد يوم دراسي متعب وهم ليسوا في ماراثون ضواحي.
اقرأ أيضا: جنوى الإيطالي يضمّ الشعراوي ونجل روبينيو
رفقا بالطلبة ورفقا بالطرق ورفقا بالناس. يكفي ما نعيشه من أزمات مرورية حتى يزيد هؤلاء الطين بلة.
لا اعرف إذا كانت المدارس تخصص جهاز تتبع ورقابة وربما كاميرات في داخل وفي هيكل الحافلة لضبط هذه السلوكيات لكن هذا ما ينبغي فعله.
اللون البرتقالي جميل فلا تجعلونا نلعنه.
اقرأ أيضا: “الغذاء والدواء” تحذر من “الببتيدات” غير المرخصة – هلا اخبار
