
Published On 3/9/2026
اقرأ أيضا: عقدة موناكو.. سان جيرمان مهدد بخسارة غير مسبوقة في العهد القطري
أشعل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر مقطع فيديو إعلانيا فسّره كثيرون على أنه يحمل رسالة مبطّنة إلى غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وفي إطار حملة إعلانية جديدة، نشر ميسي عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” فيديو مبتكرا ظهر خلاله على هيئة فاتورة حساب من مطعم، لكنه حوّلها إلى كشف مفصل لأبرز إنجازاته وأرقامه بقميص منتخب الأرجنتين.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
استعرضت “الفاتورة” أرقامه الدولية، من بينها عدد الأهداف التي سجلها، والتمريرات الحاسمة التي صنعها، والدقائق التي خاضها مع منتخب بلاده، قبل أن تنتقل إلى قائمة ألقابه الكبرى التي حققها خلال مسيرته الدولية.
وتصدرت القائمة أبرز إنجازاته مع الأرجنتين، وفي مقدمتها التتويج بكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، وكأس فيناليسيما 2022، إلى جانب الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية بكين 2008.
ولم تقتصر الفاتورة على الأرقام والألقاب، إذ أشارت أيضا إلى الأثر الذي تركه ميسي خلال مسيرته مع المنتخب، من خلال ملايين المشجعين الذين ألهمهم طوال سنوات ارتدائه قميص الأرجنتين.
لكن العبارة التي وُضعت في أسفل “الفاتورة” كانت الأكثر إثارة للجدل، بعدما اختتمت الحملة بجملة: “نقاش الأفضل في التاريخ.. حُسم”.
اقرأ أيضا: بعد بوابري وإلينيخنا: موناكو يصدّر موهبته إلى الأهلي .. رفض جماهيري والبديل لن يعجب الاتحاد!
الجملة أشعلت التكهنات بين جماهير كرة القدم، خصوصا أنها جاءت في سياق استعراض ميسي لإنجازاته الدولية، فيما رأت صحيفة “أبولا” (A Bola) البرتغالية أن الإعلان يحمل تلميحا واضحا إلى رونالدو، الغريم الأبرز لميسي في سباق المقارنة على لقب أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم.
وقالت الصحيفة إن منشور ميسي “أحدث ضجة واسعة”، بعدما بدا وكأنه يلمّح إلى أن الجدل حول هوية الأفضل في التاريخ قد وصل إلى نهايته.
ويأتي منشور ميسي بعد يومين من إعلانه اعتزال اللعب دوليا مع منتخب الأرجنتين، ليسدل الستار على مسيرة دولية استمرت 21 عاما، بدأت عام 2005 بمواجهة المجر، وانتهت بمباراة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026.
وخلال مسيرته الدولية، خاض ميسي 207 مباريات بقميص الأرجنتين، سجل خلالها 125 هدفا وصنع 68 تمريرة حاسمة، وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت”.
وبينما يرى أنصار ميسي أن هذه الأرقام والألقاب تحسم جدل الأفضلية لصالحه، لا يزال اسم رونالدو حاضرا بقوة في المقارنة، لتبقى عبارة ميسي القصيرة كفيلة بإعادة إشعال واحدة من أكثر المنافسات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم.
اقرأ أيضا: خرج على نقالة.. برشلونة يوضح طبيعة إصابة لاعبه الجديد في بيان رسمي
