اكتشاف بركان هائل مدفون في أعماق بريطانيا.. ما حقيقة خطورته؟
اقرأ أيضا: دوا ليبا تطرح ألبوماً جديداً
في كشف جديد أثار القلق في الأوساط العلمية، عثرت مجموعة من العلماء على أدلة تشير إلى وجود بركان هائل مدفون في أعماق شرق إنجلترا، إذ تبيَّن أنه كان ضخمًا لدرجة أنهم يعتقدون أنه كان مسؤولاً عن أحد أكبر الانفجارات البركانية في تاريخ الأرض، والتي حدثت قبل 454 مليون سنة أي قبل عصر الديناصورات.
تفاصيل اكتشاف البركان
مع اكتشاف العلماء لهذا البركان المدفون تحت أعماق بريطانيا، أوضحوا أن هذا الكشف الجديد قد يحل لغزا جيولوجيا حيرهم لعقود من الزمن، وهو المرتبط بأصل طبقة هائلة من الرماد البركاني الموجودة في أجزاء من شمال وشرق أوروبا، وفق صحيفة «مترو» البريطانية.
ويقع هذا النظام البركاني في مركز منطقة ذا واش على الساحل الشرقي لإنجلترا، ومع ذلك فهو الآن مدفون بعمق تحت سطح الأرض ولا يشكل أي خطر من الثوران مرة أخرى، حسبما كشفت النتائج العلمية التي نُشرت في الجمعية الجيولوجية الأمريكية.

اقرأ أيضا: الخزانة الأمريكية تصدر عملة من فئة دولار تحمل صورة ترامب
فحص بلورات البركان
وقد نجح فريق البحث من هيئة المسح الجيولوجي البريطانية وجامعة أوسلو، في فحص بلورات الزركون الصغيرة التي تم استخراجها من آبار في مناطق لينكولنشاير ونورفولك قبل 80 عامًا، حيث تتشكل تلك البلورات داخل الصهارة المنصهرة قبل الانفجارات البركانية ويمكن أن تزود العلماء بتواريخ دقيقة للغاية.
كما قام الباحثون بتحليل آثار اليورانيوم والرصاص داخل البلورات، باستخدام التحلل الإشعاعي لليورانيوم لتحديد عمرها، وأظهرت النتائج أن البلورات الموجودة تشكلت منذ حوالي 454.4 مليون سنة، لذا، يعتقد العلماء أن هذا يشير إلى أنها نتجت عن نفس الحدث البركاني الهائل.
وأظهرت النتائح أيضا تطابق الصخور التي تم تحديد تاريخها حديثا بشكل وثيق مع عمر طبقة الرماد المكتشفة في منطقة كينيكول بالسويد، وهي طبقة واسعة الانتشار من الرماد البركاني الموجود في النرويج والسويد ومنطقة البلطيق وبيلاروسيا وبولندا.

اقرأ أيضا: بعد اعتذاره لجماهير الزمالك.. أمير هشام يكشف كواليس أزمة ناصر منسي
