أحزاب أردنية تناقش قانون الجرائم الإلكترونية وحظر المواقع والهوية الوطنية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عمان – السوسنة – ناقش ممثلون عن أحزاب وتيارات سياسية أردنية قضايا وطنية وتشريعية، تصدرها قانون الجرائم الإلكترونية والهوية الوطنية وإدارة التنوع، خلال النسخة الثانية من مناظرة «أصوات حزبية» التي نفذتها مؤسسة دربزين للتنمية البشرية.

اقرأ أيضا: التعليم طريق المستقبل

وخصصت المناظرة الأولى لموضوع «قانون الجرائم الإلكترونية: حماية للمجتمع أم تهديد للحريات؟»، بمشاركة النائب رند خزوز عن حزب مبادرة، ومروان الرواشدة عن حزب الميثاق الوطني الأردني، والدكتور رومان حداد عن المبادرة الليبرالية الأردنية، والنائب معتز الهروط عن حزب الأمة، والدكتور غازي العودات عن حزب الإصلاح، وعبد الله الشياب عن حزب المحافظين.

وتبادل المشاركون وجهات النظر حول قانون الجرائم الإلكترونية ومدى قدرته على الموازنة بين حماية المجتمع ومواجهة الجرائم المرتكبة عبر الفضاء الإلكتروني من جهة، والحفاظ على حرية التعبير والحقوق والحريات الرقمية من جهة أخرى.

وامتد النقاش إلى حظر بعض المواقع الإلكترونية في الأردن، حيث عرض المشاركون مواقف الأحزاب والتيارات التي يمثلونها، إلى جانب آرائهم بشأن تطبيق قانون الجرائم الإلكترونية وانعكاساته على المجال العام.

أما المناظرة الثانية، فجاءت تحت عنوان «الهوية الوطنية الأردنية: بين السردية الجامعة وتحديات إدارة التنوع»، بمشاركة قيس زيادين عن التيار المدني «معًا»، والنائب محمد المحارمة عن حزب الميثاق الوطني، والدكتور طلال الشرفات عن حزب المحافظين، والنائب أحمد الخلايلة عن حزب الإصلاح، والمهندس إبراهيم العوران عن حزب مبادرة.

وتناول المشاركون مفهوم الهوية الوطنية الأردنية ومكوناتها، وسبل بناء سردية وطنية جامعة تعزز الانتماء والمواطنة، إلى جانب التحديات المرتبطة بإدارة التنوع المجتمعي ودور الأحزاب والتيارات السياسية في الحفاظ على التماسك المجتمعي وتعزيز المشاركة السياسية.

اقرأ أيضا: واشنطن تضرب قدرات إيران لتهديد «هرمز»

وشهدت المناظرتان نقاشات عكست اختلاف المواقف ووجهات النظر حيال عدد من القضايا المطروحة، وأتاحت للمشاركين عرض رؤاهم بشأن ملفات سياسية وتشريعية تحظى باهتمام في الشارع الأردني.

وتأتي النسخة الثانية من مناظرة «أصوات حزبية» ضمن البرامج التي تنفذها مؤسسة دربزين للتنمية البشرية لفتح مساحات للحوار بين الاتجاهات السياسية المختلفة، وتشجيع الشباب على المشاركة في الحياة العامة، وتعزيز ثقافة النقاش وتقبل تعدد الآراء.

اقرأ أيضا: سلطات بورتسودان تتحدى المجتمع الدولي وتهدد بتسعير الحرب

‫0 تعليق