أعلن إسماعيل دويدار، رئيس إذاعة القرآن الكريم، عن أن الإذاعة تقدم لأول مرة تلاوة للشيخ صديق المنشاوي، ضمن برنامج «قرآن السهرة»، وذلك يوم الاثنين المقبل.
اقرأ أيضا: تحديث كشوف الجمعية العمومية.. بيان هام من المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين
ويأتي ذلك في حدث ينتظره عشاق التلاوة، للاستماع إلى صوت الشيخ صديق المنشاوي، صاحب الأداء المميز والصوت الذي ارتبط بالخشوع والتأثير في وجدان المستمعين.
ميلاد الشيخ محمد صديق المنشاوي
نشأ الشيخ محمد صديق المنشاوي في بيت علم وقرآن؛ فوالده الشيخ صديق المنشاوي كان من كبار قرّاء عصره، وقد أتمّ الشيخ حفظ القرآن الكريم في سنٍّ مبكرة، ثم تلقّى علوم التلاوة والقراءات على أيدي كبار المشايخ، حتى نبغ فيها وأصبح من أشهر قرّاء الإذاعة المصرية، وواحدًا من الأصوات القرآنية التي تركت أثرًا خالدًا في وجدان الأمة.
عُرف بلقب «الصوت الباكي»
سجّل الشيخ المنشاوي المصحف المرتل كاملًا بصوته، كما سجّل ختمةً مجوّدةً ما زالت تُذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، وقد عُرف بلقب «الصوت الباكي» لما تميّز به أداؤه من خشوعٍ صادق وتأثّرٍ عميق بآيات القرآن الكريم، يلامس القلوب ويوقظ المعاني.
سفير صادق لمدرسة التلاوة
وشارك الشيخ –رحمه الله– في العديد من البعثات القرآنية إلى دول مختلفة، منها: فلسطين، وسوريا، والمملكة العربية السعودية، وليبيا، وإندونيسيا وغيرها، ممثلًا لمصر والأزهر الشريف، حيث حظي بتقدير واسع وتكريم كبير، وكان سفيرًا صادقًا لمدرسة التلاوة المصرية العريقة.
اقرأ أيضا: الاتحاد السكندرى وأبو قير للأسمدة يتعادلان سلبيًا فى الشوط الأول
ورغم أن عمره لم يطل؛ إذ انتقل إلى رحمة الله تعالى في 20 من يونيو عام 1969م، فإن أثره العلمي والروحي باقٍ وممتد، بما خلّفه من تراثٍ صوتيٍّ خالد، ومدرسةٍ قائمة بذاتها في الخشوع، وإتقان الأداء، وتعظيم كلام الله عز وجل، وقد عُرف –رحمه الله– بتواضعه الجمّ، وبعده عن الأضواء، وحرصه الدائم على الإخلاص في خدمة القرآن الكريم.
اقرأ أيضا: خبير عسكري: التقارب المصري الصيني يتعزز سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا
