عضلاتك تتراجع مع الوقت.. ضعفها يبدأ مع سن الأربعين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قالت صحيفة واشنطن
بوست، إن الشعور بفقدان القدرة في العضلات، يعود إلى أن التقدم في العمر بدأ التأثير
على العضلات ووتيرة التراجع ستزداد مع الوقت.

اقرأ أيضا: المندوب السعودي لدى الجامعة العربية يبحث مع مسؤول تونسي التحضير للدورة الـ166

وقالت
الصحيفة إن العملية تبدأ في سن الأربعينيات، ومع ذلك، قد لا يدرك الكثير منا أننا نملك أصلا هذه القدرة
العضلية التي يمكن أن نفقدها.

وقال براد شوينفيلد (64 عاما)، أستاذ علوم التمارين
الرياضية ومدير الدراسات العليا لبرنامج الأداء البشري واللياقة البدنية في كلية
“ليمان” في منطقة برونكس: “إنه ليس مقياسا يُناقش كثيرا، رغم أنه ينبغي
أن يكون كذلك”.

وأوضح الخبير أن القوة العضلية تساعدنا عمليا
على استعادة توازننا بسرعة عند التعثر، أو التراجع للخلف إذا نزلنا عن الرصيف وظهرت
سيارة فجأة، كما أنها تساعدنا في أرجحة طفل صغير أو التفوق على شريك الحياة في سرعة
السباحة داخل المسبح.

وقد تكون هذه القوة مؤشرا أيضا على طول العمر
وجودته؛ ففي دراسة أُجريت عام 2025 وشملت 3889 رجلا وامرأة، وجد أن الأشخاص الذين يتمتعون
بقدرة عضلية منخفضة وفقا لاختبار التجديف كانوا أكثر عرضة لخطر الوفاة المبكرة مقارنة
بأولئك الذين لديهم قوة عضلية أكبر.

اظهار أخبار متعلقة

وبالمثل، أظهرت مراجعة علمية حديثة شارك في إعدادها
“شونفيلد” أن كبار السن الذين اتبعوا برامج تدريب بالأوزان تركز على
“القوة الانفجارية” (القدرة على توليد القوة بسرعة) كانوا أكثر قدرة على
النهوض من الكراسي، والمشي بسرعة عبر الغرفة، وأداء المهام الحركية بشكل أفضل لاحقا،
مقارنة بأقرانهم الذين اقتصرت تدريباتهم على القوة العضلية التقليدية فقط.

وقالت الصحيفة، إن أحد أهم العوامل من منظور
الشيخوخةهو تقليل خطر السقوط. إذا بدأت تفقد توازنك، فإن تدارك السقوط يتطلب منك استخدام
قوتك بسرعة؛ فأنت بحاجة إلى السرعة والقوة معا. كما تساعدك القدرة على النهوض مجددا.

اقرأ أيضا: الجامعة الأردنية: قيمتان وقمّتان!

من جانبه قال الخبير، “أتذكر عندما كان
والدي يبلغ من العمر 80 عاما وكان في المستشفى؛ فقد نهض من سريره وبدأ في السقوط، لكنه
لم يمتلك القوة والقدرة الانفجارية اللازمة لإيقاف نفسه، فسقط وأصيب بكسر في الورك
كان أمرا محزنا للغاية، وحينها أدركت تماما أهمية هذه القدرة”.

وعادة ما تتراجع القدرة العضلية في وقت أبكر،
وبوتيرة أكثر حدة، ويعتقد أن السبب يعود لفقدان غير متناسب لأنواع معينة من
الألياف العضلية مع التقدم في العمر، وهي الألياف المسؤولة عن توليد أكبر قدر من القوة.

ولفتت
الصحيفة إلى أنه لم يفت الأوان أبدا
للبدء في التدريب، وأجريت أبحاث على أشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاما فما فوق، حققوا مكاسب
ملموسة في القوة والقدرة العضلية خلال فترة تتراوح بين 8 و10 أسابيع.

والأمر لا يتطلب وقتا طويلا؛ فكل ما تحتاجه هو
جلستان أو ثلاث أسبوعيا، تتراوح مدة كل منها بين 30 و45 دقيقة. حتى هذا القدر البسيط
من الوقت يمكن أن يكون له تأثيرات هائلة على صحتك وجودة حياتك. أعتقد أن هذه رسالة
قوية ومهمة.

اقرأ أيضا: كود الطرق يهيئ للقيادة الذاتية

‫0 تعليق