
أعلن البيت الأبيض أن إمدادات النفط المرتبطة بالصفقة الأمريكية مع فنزويلا قد تبدأ في الوصول إلى الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي خلال نوفمبر المقبل، في خطوة تستهدف تعزيز مخزونات الطاقة الأمريكية والاستفادة من الاتفاق الجديد مع كاراكاس.
اقرأ أيضا: «لفترة محدودة».. افتح حساب مجاني من بنك مصر بمناسبة يوم الفلاح 2026
ويأتي الإعلان؛ في إطار الصفقة النفطية التي أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع السلطات الفنزويلية، والتي تتيح لواشنطن الوصول إلى كميات كبيرة من الاحتياطيات النفطية الفنزويلية، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى زيادة الإمدادات وخفض الضغوط على أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد أعلن أن الاتفاق سيسهم في إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، الذي تراجعت مخزوناته بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي إن النفط الفنزويلي سيكون جزءًا من خطة أوسع لتعزيز أمن الطاقة الأمريكي.
وتشير تقديرات إلى أن الاتفاق يتعلق بنحو 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية الفنزويلية، مع خطط لتطوير عدد من الحقول وزيادة الإنتاج على المدى الطويل.
وتستهدف واشنطن، من خلال الاتفاق، تأمين إمدادات إضافية من الخام الفنزويلي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الاضطرابات الجيوسياسية العالمية.
لكن وصول النفط الفنزويلي إلى الاحتياطي الأمريكي في نوفمبر لا يعني بالضرورة ضخ كميات ضخمة فورًا؛ إذ تواجه صناعة النفط الفنزويلية تحديات كبيرة تتعلق بالبنية التحتية والإنتاج، بعدما عانت سنوات من نقص الاستثمارات وتراجع القدرات التشغيلية.
اقرأ أيضا: غارة أمريكية تضرب حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد برد حازم
وأشارت تقارير إلى أن إعادة تأهيل القطاع وزيادة الإنتاج إلى مستويات مرتفعة ستحتاج إلى استثمارات ووقت طويل.
وتعول إدارة ترامب على الاتفاق كذلك في تعزيز أمن الطاقة الأمريكي على المدى الطويل، خصوصًا مع انخفاض مخزونات الاحتياطي النفطي الاستراتيجي إلى مستويات متدنية.
ووفق بيانات حديثة نقلتها “رويترز”، يبلغ المخزون نحو 290 مليون برميل، وهو من أدنى مستوياته منذ عقود.
اقرأ أيضا: 3 معارض جديدة بالأقصر لتوفير المستلزمات المدرسية.. تخفيضات تصل إلى 40%
