صبرة يشتكي الحسين إربد ويكشف تفاصيل مفاوضاته مع الفيصلي…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عمان – تقدم لاعب فريق نادي شباب الأردن الحالي خلدون صبرة، بشكوى رسمية لدى اتحاد كرة القدم، بحق ناديه السابق الحسين إربد، للمطالبة ببقية مستحقاته المالية المترتبة على النادي.اضافة اعلان
وأوضح صبرة في حديثه لـ”الغد”، أن شكواه جاءت بعد عدم حصوله على مستحقاته المالية المتفق عليها مع نادي الحسين إربد، مشيراً إلى أن القضية تعود إلى بداية الموسم الماضي، عندما وقع عقده مع الفريق.
وبين أن الاتفاق الذي جرى بينه وبين نادي الحسين إربد عند توقيع العقد، نص على حصوله على مبلغ مالي كمقدم للعقد، بقيمة 10 آلاف دينار، إلا أنه لم يتسلم هذا المبلغ حتى الآن، رغم مرور عام كامل على موعد الدفعة المالية.
وقال صبرة: “إن عدم حصوله على مستحقاته المالية طوال هذه الفترة دفعه إلى اللجوء للطرق الرسمية، والتقدم بشكوى لدى اتحاد كرة القدم، أملا في الوصول إلى حل ينهي القضية ويحصل من خلاله على حقوقه المالية.
وفيما يتعلق بتجربته مع الحسين إربد، أوضح صبرة أنه لم يحصل على دقائق لعب كافية خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، الأمر الذي دفعه في النهاية إلى اتخاذ قرار بفسخ عقده، والبحث عن تجربة جديدة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة وإثبات نفسه داخل الملعب.
وأشار إلى أنه كان في تلك الفترة أحد مهاجمي المنتخب الأولمبي، وكان يتطلع إلى الحصول على فرصة حقيقية مع فريقه، معربا عن استغرابه من عدم إشراكه بصورة أكبر في المباريات، خصوصا في الفترة التي كان فيها المدرب ني فرانكو، على رأس الجهاز الفني للحسين إربد.
وأضاف صبرة أن رغبته الأساسية كانت الحصول على فرصة للعب والمشاركة بصورة مستمرة، خصوصاً أن اللاعب يحتاج إلى دقائق المباريات حتى يحافظ على مستواه ويطور قدراته، وهو ما دفعه إلى التفكير جدياً في خوض تجربة جديدة بعد مغادرة الحسين.
وكشف صبرة، أن النادي الفيصلي كان قريبا من التعاقد معه بداية الموسم الماضي، موضحاً أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى اتفاق على مختلف التفاصيل، قبل أن يدخل نادي الحسين إربد على خط المفاوضات، ليقرر في النهاية الانتقال إلى صفوفه.
وأوضح صبرة، أن اختياره الحسين إربد في ذلك الوقت جاء بسبب وجود مشاركة خارجية للفريق في دوري أبطال آسيا، وهو الأمر الذي شجعه على خوض التجربة، قبل أن تسير الأمور بشكل مغاير لما توقعه، خصوصاً فيما يتعلق بفرص المشاركة والحصول على دقائق لعب كافية.
وأشار صبرة إلى أن ما حدث جعله أكثر حرصا في قراراته المستقبلية، مؤكداً أن اللاعب يجب أن يدرس خياراته بشكل جيد قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله، وأن تكون جميع الأمور واضحة بالنسبة له وللنادي. وعن انتقاله إلى نادي شباب الأردن، أكد صبرة أنه تلقى عدداً من العروض المحلية خلال فترة الانتقالات، من بينها عروض من ناديي الوحدات ودوقرا، إلى جانب عروض من أندية أخرى، إلا أنه فضل في النهاية اختيار شباب الأردن.
وأوضح أن اختياره لشباب الأردن جاء لأسباب عدة، أبرزها وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب ضمن تشكيلة الفريق، إلى جانب أن معظم عناصر الفريق خاضوا الموسم الماضي معا، ما يمنح الفريق حالة من الاستقرار الفني والانسجام بين اللاعبين.
وأضاف أن وجود مجموعة متجانسة من اللاعبين، لعبت معا لفترة طويلة، يساعد الفريق على الدخول في الموسم الجديد بصورة أكثر جاهزية، ويمنحه فرصة لتحقيق نتائج أفضل.
كما أشار إلى أن وجود مدرب أجنبي على رأس الجهاز الفني كان من الأسباب التي شجعته على اختيار شباب الأردن، موضحا أن المدرب لا يمتلك معرفة مسبقة باللاعبين، وبالتالي فإن فرصة المشاركة ستكون مرتبطة بمستوى اللاعب وأدائه في التدريبات والمباريات.
وبيّن صبرة أن هذا الأمر يمنحه شعورا بالراحة، لأن اللاعب الأحق بالمشاركة، من وجهة نظره، هو من سيفرض نفسه داخل الملعب، بعيدا عن أي اعتبارات أخرى، مؤكدا أنه يبحث عن بيئة تمنحه فرصة عادلة للمنافسة على مركز أساسي.
وأكد أن الأجواء داخل فريق شباب الأردن جيدة جداً، وأن اللاعبين والجهاز الفني يعيشون حالة من الانسجام، معربا عن تفاؤله بقدرة الفريق على تقديم موسم جيد، والمنافسة بصورة قوية على مراكز جيدة في دوري المحترفين.
وكشف صبرة عن طموح شخصي كبير مع انطلاق الموسم الجديد، يتمثل في المنافسة على لقب هداف دوري المحترفين، مؤكدا أنه يسعى إلى استثمار الفرصة التي حصل عليها مع شباب الأردن، وتقديم أفضل ما لديه خلال المباريات.
وأشار إلى أن هدفه لا يقتصر على المشاركة فقط، وإنما يتطلع إلى تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، ومساعدة فريقه على تحقيق نتائج إيجابية، إلى جانب تطوير مستواه واستعادة حضوره بشكل أكبر على الساحة المحلية.

اقرأ أيضا: ليلة القيد الأخيرة تكشف أوراق أندية دوري المحترفين الجديدة…

‫0 تعليق