
بعد أسابيع من الحصار والقصف لأنفاق حزب الله اللبناني
في مرتفعات “علي الطاهر”، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن مقاتلي حزب الله
الذين كانوا يتواجدون داخل تلك الأنفاق قد تمكنوا من الفرار.
اقرأ أيضا: اعتماد الأعمال الفائزة لجائزة الإعلام العربي ضمن دورتها الـ25
وأفادت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير
أعده معلقها العسكري، أفي أشكنازي، أن “المنظومة الأمنية في إسرائيل، تقدر أن
بعض المقاتلين الذين كانوا داخل أنفاق سلسلة مرتفعات “علي طاهر” قُتلوا،
فيما تمكّن بعضهم من الفرار بأنفسهم”.
كما استبعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وجود أي عناصر
من الحرس الثوري الإيراني داخل الأنفاق، وقال: “لم يكن هناك أي أفراد من الحرس
الثوري داخل الأنفاق”.
وقال مصدر عسكري: “صحيح أن إيران هي التي
بنت الأنفاق، لكن لم يكن في هذه الأنفاق، منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي العمل في المنطقة،
مستشارون إيرانيون أو أفراد من الحرس الثوري”، منوها أن “قوات الجيش الإسرائيلي
تعمل بحذر في منطقة المرتفعات، لتجنّب تعريض قوات الجيش للخطر”.
وذكرت “معاريف”، أنه “بعد أسابيع
طويلة من الحصار والنشاط العسكري المتواصل من جانب الفرقة “36”، تتزايد التقديرات
في الجيش الإسرائيلي بأن أنفاق “مدن الملاذ” في سلسلة علي طاهر لا تزال تضم
عدة جثث لمقاتلي حزب الله، ويُقدّر أن عدد المقاتلين الذين كانوا موجودين هناك يتراوح
بين 10 حتى 15 مقاتلا”.
وقدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن “معظمهم
قُتلوا جراء نيران الجيش الإسرائيلي، كما أن بعضهم لم ينجُ من البقاء فترة طويلة من
دون طعام أو ماء”.
كما رجح جيش الاحتلال الاسرائيلي أن “عددا
قليلا من المقاتلين تمكّن من الفرار من الأنفاق، حيث أُصيب عدد منهم بنيران قوات الجيش
الإسرائيلي أثناء فرارهم؛ فقُتل بعضهم وأُصيب آخرون”.
اقرأ أيضا: قبيل الانتخابات.. الحكومة تتخذ خطوات كبرى لضم موقع أثري في الض…
اظهار أخبار متعلقة
ونوهت الصحيفة، إلي أن “الجيش الإسرائيلي
لا يسارع إلى إعلان انتهاء النشاط العسكري في المنطقة، حيث تعمل القوات بحذر لتجنّب
إصابة قوات الجيش، ومن بين أمور أخرى، هناك خشية من وجود عبوات ناسفة ووسائل هجومية
أخرى”.
وفي ساعات الفجر، أطلق حزب الله باتجاه القوات
الموجودة في المنطقة طائرتين مسيّرتين، وتمكّنت قوات الجيش من اعتراض إحداهما، فيما
انفجرت الطائرة الثانية من دون أن تتسبب في وقوع إصابات، بحسب “معاريف” التي
أشارت أن “الجيش الإسرائيلي يصر على استكمال النشاط العسكري في مرتفعات
“علي طاهر”، كما حدث في حالات سابقة في القنيطرة، ومجدل زون، والبوفور”.
اقرأ أيضا: منى زكي تكشف حقيقة الحجز على أموالها
