قال الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لمصر فرصة كبيرة للتعاون مع الدولة الأكثر نموا والأكثر قوة والأكثر نشاطاً.
اقرأ أيضا: وزير التعليم العالي يؤكد أهمية الانتقال من التعاون المؤسسي مع «الألكسو» إلى مشروعات عملية
وأضاف في مداخلة مع قناة “إكسترا نيوز”، أنّ العلاقات المصرية الصينية ممتازة مؤخرا من خلال لقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي والاتفاقيات التي تم توقيعها لترفيع الشراكة المصرية الصينية.
وتابع، أن العلاقات بين البلدين كانت تجارية، لكنها تنوعت من النطاق التجاري إلى النطاق التكنولوجي والنطاق العسكري والنطاق الدبلوماسي الاقتصادي مع منطقة قناة السويس واتفاقيات التجارة مع الصين.
وأوضح أن أهم ما يميز العلاقات بين البلدين في هذا التوقيت هو التوسع والتميز في العلاقات والقطاعات، حتى أصبحت مصر جزءًا نشطا للغاية في تجمع البريكس الذي يعتبر الصين أحد مكوناتها الأساسية.
وتابع، أن نمو الصادرات يرتبط بقوة الاقتصاد ونشاطه التصديري، إلى جانب قوة العلاقات السياسية والرغبة المتبادلة في تعزيز التعاون، مشيرًا إلى جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي لفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية.
اقرأ أيضا: فتح باب القبول للراغبين في العمل بالجامع الأزهر 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة
ولفت إلى أن الصادرات المصرية حققت نموًا خلال الفترة الماضية، مؤكدًا وجود فرص لزيادة الصادرات إلى الصين، رغم أن الميزان التجاري بين البلدين يميل بصورة كبيرة لصالح الجانب الصيني.
وأشار أستاذ الاقتصاد السياسي إلى أن الصين تنظر إلى مصر باعتبارها دولة مركزية ومحورية، خاصة في ظل سعيها إلى الوصول لأسواق جديدة في أفريقيا والشرق الأوسط.
وأكد أن موقع مصر وعلاقاتها بالقارة الإفريقية يمنحانها أهمية كبيرة بالنسبة للصين، معتبرًا أن منطقة قناة السويس تمتلك فرصًا كبيرة لتصبح من المناطق الاقتصادية المهمة عالميًا، بما يدعم حركة الإنتاج والتصدير إلى الأسواق الأفريقية.
اقرأ أيضا: التعليم تنفي خطاب مزور منسوب لها بنسب الاسئلة المقالية لطلاب الابتدائية والإعدادية
