
تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، عدد من القضايا أبرزها زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينج لمصر، وتوجيه ترامب رسالة إلى الشعب الإيراني، وتغريم محكمة لعمدة لندن.
اقرأ أيضا: الجهاز المصرى للملكية الفكرية يشارك فى اجتماعات BRICS بالهند
الصحف الأمريكية:
شي جين بينج فى مصر.. AP تسلط الضوء على 70 عاما من دبلوماسية الازدهار
سلطت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، الضوء على زيارة رئيس الصين الى مصر مشيرة إلى أنها لا تهدف فقط لتعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين القاهرة وبكين بل تحمل دلالات استراتيجية آخري.
تقول الوكالة الأمريكية، أن هناك دلالات أكثر عمقا للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الصيني شي جين بينج في القاهرة حيث يسعى الثاني لبناء علاقة وثيقة مع الدولة ذات النفوذ في الشرق الأوسط المتغير سريعا.
يهدف شي إلى تقديم الصين كقوة استقرار في المنطقة، حيث تواصل الصين تعزيز قوتها الناعمة، ووصل شي جين بينج الثلاثاء إلى مطار القاهرة، الذي تزين بالأعلام الصينية والمصرية. وكان في استقباله على أرض المطار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحرسه العسكري، حيث أقيم له حفل استقبال رسمي على السجادة الحمراء.
شي جين بينج يزور المتحف المصري الكبير
ويعتزم شي زيارة المتحف المصري الكبير، بالقرب من أهرامات الجيزة، وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها شي الشرق الأوسط منذ فترة.
سيبقى شي في مصر لمدة ثلاثة أيام. وهذه هي زيارته الأولى للبلاد منذ عقد من الزمان، وقد زار الرئيس السيسي الصين عدة مرات في السنوات الأخيرة، وفي هذه الرحلة يحتفل الزعيمان بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بنشر مقالات رأي ودية في الصحف المصرية الرسمية.
وكتب شي أن على بكين والقاهرة “توسيع نطاق التعاون العملي” من خلال التنمية بينما وأشاد الرئيس السيسي بالاستثمارات الصينية في مصر، وجدد دعم القاهرة لمطالبة الصين بأن تايوان جزء من أراضيها.
العلاقات المصرية الصينية تزدهر بقيادة الرئيس السيسي ونظيره الصيني
وفي السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات المصرية الصينية تعمقًا ملحوظًا تحت قيادة رئيسي الدولتين، وهي الآن في أوج ازدهارها فعلى مدى أكثر من عقد، التقى شي جين بينج والرئيس عبد الفتاح السيسي أكثر من عشر مرات، موفرين بذلك توجيهات استراتيجية لمواصلة توسيع التعاون الثنائي.
وانطلاقاً من الرؤية المشتركة للقائدين، ازدهر التعاون المصري الصيني في مجالاتٍ عديدة، تشمل التجارة والاستثمار والصناعة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا والتبادل الثقافي، مُحققاً فوائد ملموسة لشعبي البلدين.
ترامب يوجه رسالة الى الشعب الإيراني.. ويؤكد: لا اسعى للتفاوض مع طهران
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقارير التي تفيد بأن واشنطن تحاول إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا رضاه عن الضغط العسكري والاقتصادي الحالي على طهران.
وقال ترامب في منشور على تروث سوشيال: لست بصدد إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، كما زعمت قناة ABC الإخبارية الكاذبة.. لا يهمني بتاتًا إن وقّعوا اتفاقيةً لا قيمة لها بالنسبة لهم
وأضاف: أفضل وضعنا الحالي بكثير، إذ نسيطر سيطرةً شبه كاملة على مضيق هرمز، بينما ينهار اقتصادهم تمامًا. إنهم ببساطة ينفذون ما لا مفر منه.. متى سينتفض الشعب الإيراني ويقاتل؟
وتأتي تصريحات ترامب في خضم المواجهة المستمرة بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز والموقف الاقتصادي والعسكري الإيراني الأوسع، وسبق أن أفادت شبكة ABC News بأن ترامب أصر على أنه ليس متلهفاً للتوصل إلى اتفاق مع إيران، في حين واصل المسئولون الأمريكيون مناقشة ترتيبات دبلوماسية محتملة إلى جانب الضغوط العسكرية والاقتصادية.
ولا يزال مضيق هرمز نقطة محورية في المواجهة نظراً لأهميته لأسواق الطاقة العالمية. وقد ذكرت ABC News أن نحو 20% من نفط العالم يمر عبر هذا الممر المائي، وتشير تصريحات ترامب الأخيرة إلى أن واشنطن ترى حالياً أن نفوذها على الممر المائي والضغط على الاقتصاد الإيراني أكثر قيمة من العودة الفورية إلى المفاوضات الرسمية.
ترامب يكشف السبب وراء تجدد الضربات العسكرية ضد ايران
وفي وقت سابق قال ترامب، إن الجولة الأخيرة من الضربات العسكرية ضد إيران ركزت بشكل كبير على استهداف جهود إعادة بناء أنظمة الرادار التي كانت قد دمرت تماماً جراء ضربات أمريكية-إسرائيلية سابقة خلال الصراع المستمر منذ 6 أشهر.
وأضاف ترامب، أن الجيش الأمريكي كان يراقب مساعي إيران لإعادة بناء أنظمة الرادار، وانتظر حتى أوشكت تلك الأعمال على الانتهاء قبل شن الضربات
ومن جانبه، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده مستعدة للعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بوساطة أمريكية في يونيو الماضي، شريطة أن تبدي واشنطن استعداداً للالتزام ببنوده.
ناقلة مقابل ناقلة.. أكسيوس يكشف تفاصيل سياسة ترامب الجديدة ضد إيران
أعلن مسئولون في واشنطن أن الجيش الأمريكي هاجم ناقلتين تابعتين للحكومة الإيرانية ضمن سلسلة الضربات التي نفذت الثلاثاء وهي المرة الأولى التي يهاجم فيها الجيش الأمريكي ناقلات نفط إيرانية ردًا على هجمات على سفن في مضيق هرمز، وليس لمنعها من انتهاك الحصار البحري.
وفقا لموقع أكسيوس، قال مسئول أمريكي إن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة “ناقلة مقابل ناقلة” الجديدة التي أقرها ترامب لردع الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز.
وأفاد مسئولون أمريكيون أن نحو 100 هدف استهدفت خلال ضربات الثلاثاء، وكانت الناقلتان الإيرانيتان راسيتين قبالة الساحل الإيراني شمال خط الحصار البحري الأمريكي وأطلقت طائرات أمريكية مسيرة صواريخ أصابت غرف محركاتهما.
وأفاد مسئولون أمريكيون بأن من بين الأهداف مواقع الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري الإسلامي، وأنظمة الرادار، وقدرات زرع الألغام، ومواقع الاتصالات، ومنصات إطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن، ومنصات إطلاق طائرات مسيرة هجومية.
وأضافوا أن الرد الإيراني فشل، حيث أطلقت نحو 25 صاروخًا باليستيًا، لكن نصفها فقط وصل إلى المجال الجوي الأردني وتم اعتراض عشرة صواريخ، وسقطت ثلاثة منها دون وقوع إصابات، وأفاد مسئول أمريكي بأن إيران أطلقت نحو 24 طائرة مسيرة على قواعد أمريكية في البحرين، لكن تم اعتراض معظمها.
ماذا قال البيت الأبيض عن الضربات الأخيرة؟
وأعلن البيت الأبيض والقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الضربات جاءت ردًا على محاولات الحرس الثوري الأخيرة لشن هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز، فضلًا عن قواعد أمريكية في المنطقة.
لكن الهجمات كانت أيضًا جزءًا من خطة يدرسها ترامب وكبار مساعديه في الأيام الأخيرة لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية اللازمة لمهاجمة السفن العابرة للمضيق، وقال مسئول أمريكي إن الهدف هو تقليل خطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأمريكية وطائرات القوات الجوية – أي “تخفيف الضغط” كما وصفها.
وصرح بأن الضربات الجديدة أضعفت القدرات الهجومية الإيرانية في المضيق، وأتاحت شهرًا على الأقل من انخفاض مستوى التهديد للسفن التجارية.
وبينما تبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار، واصلت القوات الأمريكية توجيه السفن عبر المضيق، وقال مسئول أمريكي إن نحو 40 سفينة عبرت المضيق ذهابًا وإيابًا يوم الثلاثاء، حاملة ملايين البراميل من النفط.
الصحف البريطانية
سيارة غير مرخصة تتسبب فى تغريم عمدة لندن .. ما القصة؟
أُدين عمدة لندن، صادق خان، وغُرِّم لعدم دفعه ضريبة سيارة عمرها 24 عامًا، وذلك بموجب نظام قضائي مثير للجدل يُطبَّق بقضايا السيارات غير المرخصة، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.
وأوضحت الصحيفة أن صادق خان أُدين الشهر الماضي بموجب نظام وصفه النقاد بأنه “عدالة آلية”، حيث يبتّ القضاة في مئات القضايا يوميًا، وأحيانًا لا يستغرق البتّ فيها أكثر من دقيقة.
ويقول مسئولو بلدية لندن إن السيارة لا تعود ملكيتها لا لخان ولا لهيئة النقل في لندن، مما يثير احتمال إدانته ظلمًا.
وكان العمدة محور احتجاجات من قِبَل سائقي السيارات الغاضبين من توسيع منطقة الانبعاثات المنخفضة للغاية (ULES) لتشمل لندن بأكملها، والذين قالوا إنهم يخططون لتسجيل سيارات باسم خان، وذلك – ظاهريًا لجعله مسئولاً عن دفع الرسوم اليومية البالغة 12.50 جنيهًا إسترلينيًا.
ورفعت هيئة ترخيص السائقين والمركبات (DVLA)، وهي الهيئة الحكومية المسئولة عن قواعد بيانات السائقين، دعوى قضائية ضد خان بتهمة حيازة السيارة التي تم رصدها بدون ترخيص في 24 يناير.
وأدان قاضٍ، في جلسة مغلقة ضمن إجراءات القاضي المنفرد في هيرفوردشير، خان غيابياً، وأمره بدفع غرامة قدرها 220 جنيهاً إسترلينياً، و85 جنيهاً إسترلينياً رسوماً، وتسوية فاتورة الضرائب غير المدفوعة على سيارة ميكرا، والبالغة 35.84 جنيهاً إسترلينياً.
بعد أن لفتت وكالة برس أسوسيشن انتباه هيئة ترخيص السائقين والمركبات إلى الإدانة الجنائية يوم الثلاثاء، أكد المسئولون أنهم يراجعون القضية ويحققون في ملابسات الدعوى.
وفي تطور أثار مزيداً من التساؤلات، تُظهر وثائق المحكمة أن رسائل هيئة ترخيص السائقين والمركبات الموجهة إلى رئيس البلدية بشأن فاتورة الضرائب غير المدفوعة أُرسلت إلى مطعم جوردون رامزي في شرق لندن بدلاً من مكاتب هيئة النقل في لندن (TfL) القريبة.
اقرأ أيضا: كريم ملش: M Squared تستعد لتسليم 100 وحدة بمشروع «تريو القاهرة الجديدة» -جريدة المال
ويواجه رئيس البلدية احتمال المثول أمام المحكمة شخصياً لمحاولة نقض الإدانة.
فاينانشيال تايمز”: الاتحاد الأوروبي يخطط لإعادة هيكلة جهازه الدبلوماسي ودمج أجزاء منه
كشفت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن المفوضية الأوروبية تعكف على إعداد خطط لتفكيك الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي ودمج أجزاء منه في الجهاز التنفيذي للاتحاد، وذلك استجابة لمطالب فرنسا وألمانيا بإجراء إصلاح شامل لآلية السياسة الخارجية في بروكسل بحلول نهاية العام.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على العملية قولهم إن مسؤولين كبار يقومون بدراسة وظائف “جهاز العمل الخارجي الأوروبي” (إي إي إيه إس) التي يمكن دمجها في إدارات المفوضية الحالية، في خطوة تعد تراجعاً جزئياً عن أحد أكبر الإصلاحات المؤسسية للاتحاد الأوروبي خلال العقدين الماضيين.
ويخضع جهاز “إي إي إيه إس” الأوروبي، بقيادة كبيرة دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي، كاجا كالاس، لتدقيق من عواصم الدول التي ترى أنه يعاني صعوبة في تنسيق استجابات فعالة للأزمات، بما في ذلك الحربين في أوكرانيا وإيران، وسياسة دونالد ترامب الخارجية العدوانية، وتزايد استخدام الإكراه الاقتصادي كأداة سياسية.
وتستهدف هذه الخطط، التي تشمل مسؤولين من الأمانة العامة للمفوضية الأوروبية وأقسامها القانونية والميزانية، الحد من الازدواجية وتحسين مواءمة العمل الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي مع صلاحيات المفوضية في مجالات التجارة، والمعونة، والتنظيم الرقمي، والتكنولوجيا.
كما ترمي الخطط إلى تحقيق وفورات مالية في ظل ضغوط العواصم الوطنية على بروكسل لترشيد الإنفاق خلال المفاوضات حول الميزانية المقبلة متعددة السنوات للاتحاد الأوروبي.
وأوضحت مصادر مطلعة أن هذه المبادرة لن تدمج “جهاز العمل الخارجي الأوروبي” بالكامل في المفوضية الأوروبية كمديرية ضخمة للسياسة الخارجية، بل ستوزع مهامه الحالية بين الإدارات لتحسين الكفاءة.
ويرى مؤيدون أن دمج جزء كبير من “جهاز العمل الخارجي الأوروبي”، الذي تبلغ ميزانيته مليار يورو سنوياً، في المفوضية سيجعل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أكثر تماسكاً، ويقلل الازدواجية، ويخفض الإنفاق على السياسة الخارجية في ظل ضغوط العواصم لتقليص الميزانية المشتركة المقبلة للاتحاد.
ويقول دبلوماسيون أوروبيون إن الإطار العام لأي نقل للصلاحيات يمكن الاتفاق عليه في ديسمبر كجزء من اتفاق بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2028-2034.
وحذرت مصادر مطلعة من أن الخطط لا تزال في مراحلها الأولى، وقد تخضع للتغيير. ومن المتوقع تطويرها بشكل أكبر قبل قمة قادة الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل، والتي تسعى باريس وبرلين- أكبر اقتصادين في التكتل وأكبر قوتين دبلوماسيتين- إلى استغلالها لمناقشة أفكار الإصلاح.
وقد اقترحت فرنسا وألمانيا منح كالاس دوراً شخصياً أقوى في أي هيكل إصلاحي، مع إشراف أكبر على ملف العلاقات الخارجية الموسع للمفوضية.
وأفادت المصادر بأن “جهاز العمل الخارجي الأوروبي” المُصغّر سيبقى خارج المفوضية، وسيشرف على مجالات مثل بعثات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأوروبي، والتدريب العسكري.
وقال متحدث باسم المفوضية: “هناك دراسات ومناقشات جارية حول كيفية إصلاح العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي وتعزيزه”.
وأضاف المتحدث: “مع الأخذ في الاعتبار البيئة الجيوسياسية، من الواضح أنه يجب علينا التحديث والتكيف باستمرار لضمان استمرار أدواتنا وهياكلنا وعمليات صنع القرار في تحقيق فعالية العمل. والمفوضية على استعداد للمساهمة في هذه المناقشة”.
وذكر مسؤول في الاتحاد الأوروبي أن كالاس “ستناقش مع وزراء الخارجية سبل تعزيز فعالية العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي”، مضيفاً: “لا يمكن اتخاذ أي قرارات بشأن مستقبل ’جهاز العمل الخارجي الأوروبي’ إلا بموافقة الدول الأعضاء”.
ولم تدلِ كالاس بأي تعليق علني حول التغييرات المحتملة للجهاز في ظل النقاش الأوسع بشأن مستقبله وخطط تطويره.
ولفتت “فاينانشيال تايمز” إلى أن وتيرة المساعي الفرنسية الألمانية تسارعت خلال الصيف؛ إذ طرحت ورقة فرنسية خاصة في البداية خيارات لإعادة صياغة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، تلاها إعلان مشترك في يوليو يدعو إلى نقاش أوسع على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وخلال هذا الأسبوع، ذهبت وثيقة فرنسية ألمانية أبعد من ذلك، داعيةً إلى “دمج خدمات ’جهاز العمل الخارجي الأوروبي’ إلى حد كبير في هياكل المفوضية”.
اقرأ أيضا: تصديري الغذائية: 10 أسواق دولية تقود نمو الصادرات بقيمة 1.679 مليون دولار خلال 7 أشهر
