
شنّ إيهود باراك هجوماً لاذعاً على رئيس الحكومة الحالية، بنيامين نتنياهو وزوجته، وقال إنه “يخشى بشدة” لجنة التحقيق، وقد لا يتردد في فعل أي شيء قبيل الانتخابات، واصفا إياه “كحيوان جريح في فخ”.
اقرأ أيضا: تحليل رسالة الملك للحراسيس… الملك يريد جيشًا يرى الخطر قبل وصوله.
وقالت صحيفة “معاريف”، إن استمع رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك استمع إلى تصريحات سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للقناة 14، والتي تساءلت فيها عن وصول عضو الكنيست عن حزب ميرتس، والعسكري السابق، يائير غولان مبكرًا إلى الميدان وارتدائه الزي العسكري، في إشارة إلى نظرية تزعم أن جولان كان على علم مسبق بهجوم 7 أكتوبر.
وفي مقابلة مع جدعون أوكو وأميخاي أتالي عبر إذاعة 103FM، انتقد باراك تصريحات سارة نتنياهو، معتبرًا أنها تحتاج إلى “تقييم مهني، وربما إلى الشفقة”، ومحمّلًا زوجها مسؤولية السماح بانخراطها في مثل هذه القضايا السياسية.
اظهار أخبار متعلقة
وقال باراك إن رؤساء الحكومات السابقين كانوا يحرصون على الفصل بين الحياة الأسرية والسياسية، مضيفًا أن غولان، الذي كان قد أُصيب خلال خدمته العسكرية، “رجل شجاع وذكي”، وأنه من المؤسف، بحسب رأيه، أن تتعامل معه زوجة رئيس الوزراء بهذه الطريقة.
وحول أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، حذر باراك من أن تداعياتها “هائلة”، متهمًا وزراء في الحكومة بتشجيع هذه الأعمال، إلى جانب تغاضٍ أو تجاهل من جهات سياسية وتنفيذية أخرى.
وأعرب باراك عن مخاوفه من أن يؤدي حادث واحد إلى إشعال موجة واسعة من العنف في الضفة الغربية، بما قد يوفر، وفق تقديره، ذريعة لإلغاء الانتخابات المقبلة.
وقال إن اندلاع مثل هذا السيناريو “يخدم نتنياهو وحلفاءه سياسيًا”، لأنه قد يسمح بتأجيل الانتخابات وصرف الأنظار عن إخفاقات 7 أكتوبر وما وصفه بعدم تحقيق أهداف الحرب خلال السنوات الثلاث الماضية.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، حذر باراك من أن نتنياهو “سيستخدم كل الوسائل المتاحة” للبقاء في السلطة، معتبرًا أن خسارته الانتخابات قد تسرّع تشكيل لجنة تحقيق حكومية وتفتح ملفات تتعلق بالحرب والعلاقة مع قطر والتحذيرات التي تلقاها قبل هجوم 7 أكتوبر.
اقرأ أيضا: وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره المصري
اظهار أخبار متعلقة
ووصف باراك وضع نتنياهو بأنه يشبه “حيوانًا جريحًا في فخ”، محذرًا من أن ذلك قد يجعله أكثر استعدادًا لاتخاذ خطوات خطرة للحفاظ على موقعه السياسي.
وعن زعامة معسكر التغيير، قال باراك إن رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت “يقود الكتلة” ولا يحتاج إلى موافقته، مضيفًا أن آيزنكوت يمكن أن يكون رئيسًا جيدًا للحكومة.
وختم باراك بالقول إن أيًا من المرشحين الخمسة، بحسب تقديره، سيكون أفضل من نتنياهو في وضعه السياسي والنفسي الراهن، معتبرًا أن الحكومة المقبلة ستكون، في حال تشكلت من هذه القوى، أكثر قدرة على معالجة أزمات “إسرائيل” من الحكومة الحالية.
اقرأ أيضا: رئيس مجلس مفوضي العقبه شادي المجالي يكرم أوائل الثانويه بالعقبة
