أستاذ علوم سياسية: العلاقات المصرية الصينية تضرب بجذورها في التاريخ بين أقدم حضارتين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


أستاذ علوم سياسية: العلاقات المصرية الصينية تضرب بجذورها في التاريخ بين أقدم حضارتين

اقرأ أيضا: محمد رمضان أول فنان مصري يشارك في مهرجان”روك إن ريو” بأمريكا الجنوبية

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ علوم سياسية، إن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى مصر تاريخية بالنظر إلى النتائج التي يمكن أن تترتب عليها في مسار العلاقات المصرية الصينية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تضرب بجذورها في التاريخ، بين اثنتين من أقدم الحضارات التي عرفتها البشرية.

فرص استثمارية ضخمة

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هناك فرصًا استثمارية ضخمة ورغبة حقيقية من جانب مصر والصين في دفع العلاقات الثنائية قدمًا، لافتًا إلى أن ذلك يرتبط أيضًا بطبيعة السياسة الخارجية لكل دولة، إذ إن البلدين من الدول الراسخة التي تستند في تحركاتها الخارجية إلى مبادئ واضحة.

وتابع، أن مصر والصين تلتزمان بدرجة كبيرة بمبادئ الحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ودعم الدولة الوطنية ومؤسساتها، إلى جانب العمل على إيجاد حلول سلمية ودبلوماسية للعديد من الأزمات المشتعلة.

اقرأ أيضا: ناقد رياضي يُراهن على بيراميدز في الدوري: «الفرقة واقفة على رجليها»

وأشار إلى أن الجميع أصبح يدرك أن مصر تمثل ركيزة للأمن والاستقرار في الإقليم، باعتبارها دولة كبيرة ومفتاحًا لأفريقيا والمنطقة العربية والشرق الأوسط، فضلًا عما تمتلكه من علاقات جيدة ومتشابكة مع مختلف الأطراف.

بكين تراهن على مكانة القاهرة

وأكد أن الصين تقدر حجم ومكانة الدولة المصرية، موضحًا أن بكين، في ظل صعودها العالمي ورغبتها في تغيير طبيعة النظام الدولي ليصبح أكثر تعددية وعدالة واحترامًا لمصالح الدول، تسعى إلى بناء قواعد وعلاقات إقليمية قوية يمكن الاعتماد عليها.

اقرأ أيضا: أستاذ علاقات دولية: مصر تمتلك إرثا حضاريا وتاريخيا عميقا يدعم ثقلها ومكانتها

‫0 تعليق