عرض برنامج “مطروح للنقاش”، الذي تقدمه الإعلامية فيروز مكي، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، تقريرا بعنوان “انتهاء مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.. هل تعود المواجهة والتصعيد من جديد؟”، فبعد 60 يوما من مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، لم تصل الأزمة إلى اتفاق أوسع، بل عادت إلى نقطة أكثر توتراً.. لا محادثات معلنة ولا تمديد واضح، ولا تراجع عن أدوات الضغط المتبادلة.
اقرأ أيضا: أبو قير للأسمدة يدخل معسكرا مغلقا اليوم استعدادا لمواجهة البنك الأهلي
واشنطن تلوح بالعقوبات والحصار والضغط العسكري، بينما تتمسك طهران بشروطها قبل أي تهدئة شاملة، من رفع القيود عن النفط والموانئ، إلى الإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف التهديدات.
اقرأ أيضا| وزيرا خارجية إيران وروسيا يبحثان هاتفيا مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
اقرأ أيضا: حق إنهاء الحياة.. فرنسا تقر قانونا للمساعدة على الموت
في قلب هذه المعادلة يقف مضيق هرمز، ليس فقط كممر ملاحي حيوي للطاقة، بل كورقة سياسية تستخدمها إيران في مواجهة الضغوط الأمريكية، بينما تدرك واشنطن أن أي اضطراب طويل في المضيق ينعكس سريعاً على أسواق النفط وأمن الملاحة.
وهنا تتراجع حدود التفاوض التقليدي حول البرنامج النووي لتظهر مساومة أوسع؛ العقوبات في مقابل هرمز، والضغط الاقتصادي في مقابل أمن الطاقة. فهل انتهى المسار الدبلوماسي فعلاً بين واشنطن وطهران، أم أن التصعيد الحالي ليس سوى مرحلة جديدة من التفاوض بالقوة؟
