5 قتلى في غارة إسرائيلية قرب ميناء غزة واستهداف قياديين بحماس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قُتل 5 أشخاص على الأقل، الثلاثاء، في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة قرب ميناء مدينة غزة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف اجتماعاً لعدد من قياديي حماس شمال القطاع بدعوى إحباط هجمات ضد قواته، مؤكداً استمرار عملياته لـ”إزالة التهديدات” وفق سياسة الحكومة.

اقرأ أيضا: «السعودية للطاقة» تنفي إمكانية تركيب عداد كهربائي دون مستندات نظامية

أفاد مراسل «العربية» بمقتل 5 أشخاص على الأقل، الثلاثاء، إثر غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة قرب ميناء مدينة غزة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عدداً من القياديين في حركة حماس أثناء اجتماعهم في منطقة الشاطئ شمال قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن المستهدفين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد قواته العاملة داخل القطاع، مضيفاً أن الغارة نُفذت جواً بهدف «إزالة التهديد» عن قواته. ولم يكشف الجيش عن هويات القياديين المستهدفين أو نتائج الغارة.

وأكد الجيش أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفق الاتفاق، مشيراً إلى أنها ستواصل التحرك ضد أي «تهديد فوري».

اقرأ أيضا: إسرائيل تطلب بدء نزع سلاح حماس في 7 أكتوبر لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

وفي أعقاب الغارة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل ستواصل التحرك ضد ما تعتبره تهديدات في قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذا النهج هو ذاته الذي اتبعه الجيش في عمليته الثلاثاء.

وأوضح كاتس أن سياسة إسرائيل في غزة، كما حددها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تقوم على «إزالة التهديدات» واستهداف عناصر حماس وملاحقة كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر. وأضاف أن الجيش سيواصل عملياته «بالقوة» بهدف حماية جنوده وضمان الهدوء في التجمعات السكنية جنوب إسرائيل، انطلاقاً مما وصفه بـ«المنطقة الأمنية» داخل القطاع.

ويأتي الهجوم في ظل وضع ميداني بالغ الحساسية في قطاع غزة، بالتزامن مع الجهود الرامية إلى المضي في تنفيذ خطة السلام، وسط خلافات قائمة حول مراحلها التالية والترتيبات الأمنية ومسألة نزع سلاح حماس.

اقرأ أيضا: «سي إن إن»: «ترامب» يطلب من كبار مبعوثيه وقف محادثاتهم مع إيران

‫0 تعليق