
أكد منير أديب، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن الجماعات الدينية المتطرفة، وفي مقدمتها جماعة الإخوان، لم تكتفِ بإقحام الدين في السياسة، بل تاجروا به لتحقيق مآرب سياسية ضيقة.
اقرأ أيضا: محافظة الجيزة تكثف حملاتها المسائية وتضبط 50 كيس كبير للقمامة و7 عربات كارو وتروسيكل بالهرم
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت، ببرنامج «اليوم»، على فضائية «Dmc» ، أن هذا السلوك من قبل الجماعة الارهابية ألحق أشد الضرر بالدين والوطن على حد سواء، مشددًا على أنه لم يظهر تنظيم على مدار 1400 عام أضر بالدين وطعن الوطن من الخلف كما فعلت هذه التنظيمات.
وأوضح أن هذه الجماعات سعى منذ البداية لاحتكار التحدث باسم الدين عبر رفع شعارات دينية في المعارك الانتخابية لإيهام الناخبين بأنهم الممثلون الوحيدون للإسلام، وتصوير خصومهم السياسيين على أنهم لا علاقة لهم بالدين.
وأضاف أن هذا الشحن الفكري قاد بالضرورة إلى تكفير الخصوم والتعامل معهم على هذا الأساس، وهو ما دفع جماعة الإخوان لاستخدام الإرهاب وتنفيد عمليات إرهابية عقب عام 2013، انطلاقًا من عقيدتهم التي ترى في المنافس السياسي «كافرًا يجب التخلص منه».
اقرأ أيضا: محافظ القليوبية يبحث 26 طلبا وشكوى خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي بطوخ
وأشار الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة إلى وجود أزمة حقيقية في الإدراك والفهم لدى كل من يتصور إمكانية التعافي التلقائي لهذه التنظيمات أو إمكانية التعامل السياسي معها دون مراجعة جذرية، لافتًا إلى أن أفراد وقيادات هذه الجماعات يعانون من تشويش غير عادي تجاه مفاهيم الدين والوطن.
اقرأ أيضا: مفاجأة لعلمي علوم.. كليات شاغرة في تنسيق المرحلة الثالثة 2026 تقبل من 50%
