ما سبب قلة ظهور ميلانيا ترامب في المناسبات العامة بالولاية الثانية؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


ما سبب قلة ظهور ميلانيا ترامب في المناسبات العامة بالولاية الثانية؟

اقرأ أيضا: وزارة التعليم: مراجعة كتب البكالوريا المصرية من مؤسسة IBO الدولية

أين ميلانيا ترامب؟.. كان آخر ظهور إعلامي لزوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل شهر بالضبط، وفقاً لشبكة «إن بي سي نيوز»؛ ففي ذلك اليوم، انضمت إلى زوجها لحضور نهائي كأس العالم في ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي، ومنذ ذلك الحين، دأبت وسائل الإعلام الأمريكية على رصد فترات غيابها.

زيارات زوجة ترامب

وفقاً لموقع «ذا ديلي بيست»، ظهرت السيدة الأولى علناً 38 مرة حتى الآن هذا العام، وتشير بيانات شبكة «إن بي سي» إلى أنها حضرت ضعف هذا العدد من الفعاليات خلال الفترة نفسها من ولاية ترامب الأولى، وبالمثل، فقد زارت 14 ولاية وبورتوريكو في غضون عام ونصف خلال ولاية الرئيس الجمهوري السابقة، مقارنة بتسع ولايات فقط في هذه المرة؛ في حين زارت جيل بايدن نحو 33 ولاية خلال الفترة ذاتها.

ومع ذلك، كان من المتوقع أن تحضر الزوجة الثالثة لدونالد ترامب سلسلة من الفعاليات المهمة التي يشارك فيها الرئيس والتي جرت العادة أن تحضرها السيدة الأولى أيضاً.

غياب واضح

لم تحضر ميلانيا ترامب جنازة السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام في 28 يوليو، وقبل ذلك بأربعة أيام، كانت قد تغيبت أيضاً عن حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، وفي 22 يوليو لم ترافق ميلانيا ترامب الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة -مرة أخرى- في مراسم دفن رفات أربعة من أفراد القوات المسلحة الذين قُتلوا أثناء تأدية الواجب.

غياب وخطط قيد الإعداد

خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب (2017-2021)، عُرفت عارضة الأزياء السابقة بكثرة غيابها، ما أدى إلى انتشار نظريات مؤامرة متنوعة، بما في ذلك مزاعم بأنها استعانت بشبيهة لها، ومع ذلك يقدم البيت الأبيض تفسيراً مختلفاً؛ إذ صرح أحد كبار المستشارين لشبكة «إن بي سي» (NBC) بأنها «تُعطي الأولوية للنتائج على المظاهر».

ليست هذه المرة الأولى التي تختفي فيها ميلانيا ترامب عن الأنظار لفترة طويلة؛ كما أن شهر أغسطس يُعد وقتاً هادئاً نسبياً في الجدول الرئاسي.

اقرأ أيضا: فضيحة تهز هارفارد.. 53 مليون دولار بسبب بيع جثث المتبرعين

ولا يمكن عزو غيابها عن الفعاليات العامة إلى الخوف من الكاميرات؛ فقد كانت السيدة الأولى محور فيلم وثائقي يحمل اسمها، بتمويل من شركة «أمازون» وعُرض في دور السينما في وقت سابق من هذا العام، وقد كان إنتاجاً بتكلفة باهظة، حيث استُثمر 35 مليون دولار في الترويج و40 مليون دولار في الحقوق، ما جعله «أغلى فيلم وثائقي أُنتج على الإطلاق دون استخدام موسيقى مرخصة»، وذلك وفقاً لتيد هوب، الموظف السابق في «أمازون» الذي تحدث لصحيفة «نيويورك تايمز».

وتشير التقارير إلى وجود محتوى آخر قيد الإعداد، بما في ذلك سلسلة وثائقية -تُعد عملاً مكملاً للفيلم- من المقرر طرحها على منصة «برايم فيديو» (Prime Video) في الخريف المقبل، حسبما أعلن كبير مستشاري ميلانيا ترامب.

الحضور اللافت لناتالي هارپ

على النقيض من الظهور النادر للسيدة الأولى، أثار الحضور الدائم والمكثف للمساعدة الشخصية لشاغل البيت الأبيض اهتماماً خاصاً في الآونة الأخيرة؛ فقد سافرت ناتالي هارپ مع الرئيس على متن «مارين وان»(المروحية الرئاسية) في عدة مناسبات خلال الأشهر الماضية، كما رافقته في رحلات خارجية وحضرت معه مراسم رسمية.

ووفقاً للصحافة الأمريكية، باتت هذه المساعدة -التي تبلغ من العمر ثلاثينياتها- تظهر في كل صورة وفي كل حدث يحضره دونالد ترامب، سواء كان خاصاً أو عاماً، سياسياً أو غير ذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى تزايد التكهنات حول طبيعة العلاقة بينهما، رغم نفي البيت الأبيض لمثل هذه المزاعم.

اقرأ أيضا: قصور الثقافة بالغربية تستعرض جهود الدولة في دعم ذوي الهمم وتواصل فعالياتها الثقافية والفنية

‫0 تعليق