
اقرأ أيضا: كيف تستطيع الكلاب فهم مشاعر الإنسان بدقة؟
وينتشر المستوطنون في المنطقة، ويتنقلون بحرية، وتمكن صاحب منزل، الاثنين، والذي يحمل الجنسية الأميركية، من الوصول إلى منزله عائدًا من الولايات المتحدة برفقة وفد أميركي.
وبدأ الحصار منذ الأحد 9 آب 2026، عندما أقام عدد من المستوطنين خيمة مؤقتة قرب منازل في بلدة قصرة، مما أدى، بحسب السكان، إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة.
وتعيش العائلات المحاصرة تحت ضغط متواصل، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطينيًا، بينهم طفلان، محاصرون داخل المنازل، ويواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع المياه والكهرباء.
وأطلقت عائلات نداءً عاجلًا إلى الجهات الدولية والإنسانية للتدخل من أجل فك الحصار، في ظل اعتداءات المستوطنين المتواصلة على المنطقة منذ أكثر من 4 أشهر ومحاولاتهم إقامة بؤرة استيطانية فيها.
اقرأ أيضا: هل ابتلع العمل عطلتنا الأسبوعية؟
واقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأجبرت العائلات المحاصرة على إخلاء منازلها مؤقتًا، بحجة انتشار قواتها في المنطقة، فيما رفض أفراد العائلات مغادرة المكان وانتقلوا للإقامة في منزل ثالث، خشية أن تتحول السيطرة على المنازل إلى تمهيد للاستيلاء عليها.
توالت ردود الفعل عقب حصار المستوطنين المنازل، وأغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة ونصبوا خيمة في محيطها، ومنعوا أفراد العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، إلى جانب قطع المياه والكهرباء عنها.
وتضغط الولايات المتحدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين المنازل.
اقرأ أيضا: ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء في البنوك المصرية
