قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن مصر تتحول إلى مصدر منتظم وكبير للصكوك المقومة بالدولار الأمريكي، بعد إصدارها أول صكوك سيادية دولارية في 2023، بدعم من الإصلاحات التنظيمية وتعميق العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي.
اقرأ أيضا: الإمارات: وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران
وأوضحت فيتش أن مصر أصدرت أيضا أول صكوك مقومة بالعملة المحلية في 2025، وواصلت إصدار الصكوك بالعملة المحلية خلال النصف الأول من 2026.
وأشارت إلى أن استمرار الإصدارات ساهم في جذب الطلب من البنوك الإسلامية المصرية، التي تستحوذ على نحو 5% من أصول الجهاز المصرفي، وكانت تواجه نقصا في خيارات الاستثمار المتوافقة مع الشريعة.
وكشفت الوكالة أن مصر تستحوذ على نحو 48% من إجمالي أرصدة الصكوك القائمة في أفريقيا، لتتصدر بذلك الدول الأفريقية من حيث حجم الصكوك القائمة.
والصكوك هي أدوات تمويل متوافقة مع الشريعة الإسلامية، تشبه السندات، لكنها ترتبط بأصول أو مشروعات محددة، ويحصل المستثمر من خلالها على عائد ناتج عن تلك الأصول أو المشروعات بدلًا من الفائدة.
اقرأ أيضا: مسلسل أحمر ولا أبيض الحلقة 1 و2.. خروج ناصر من السجن يفتح أبواب الماضي
وأوضحت فيتش، في تقرير حديث، أن نيجيريا تستحوذ على نحو 26% من أرصدة الصكوك الأفريقية القائمة، تليها جنوب أفريقيا بنسبة 15%، ثم بنين بنحو 7%.
وأضافت الوكالة أن إجمالي أرصدة الصكوك القائمة في أفريقيا تجاوز 7 مليارات دولار في أغسطس 2026، بزيادة نحو 16% على أساس سنوي.
وأشارت إلى أن نحو مليار دولار من الصكوك الأفريقية تم إصدارها منذ بداية 2026، بشكل رئيسي من بنين ومصر، مقارنة بنحو 3.3 مليار دولار خلال عام 2025 بالكامل
اقرأ أيضا: مصلحة الضرائب تكشف تفاصيل تطوير المنظومة الضريبية إلكترونيًا
