طارق صالح: قطعنا خطوط الإمداد البحرية بين إيران والحوثيين.. وأسلحة جديدة بالخدمة قريبا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، طارق صالح، إن القوات المناهضة للحوثيين تمكنت من قطع خطوط الإمداد والتهريب البحرية بين إيران وجماعة الحوثي، معتبرًا أن هذه الخطوة حدّت من قدرة طهران على استخدام باب المندب كورقة ضغط استراتيجية.

اقرأ أيضا: المرافق في قبضة التصالح.. متى يستمر توصيل الخدمات ومتى يحظر؟

وأضاف صالح، في تصريحات نقلتها قناة العربية، أن القوات التابعة للجانب الحكومي تكبدت خسائر وصفها بالبسيطة، مقابل ما اعتبره نجاحًا في الحد من قدرة الحوثيين على استغلال الممرات البحرية الحيوية لتنفيذ عمليات ضد السفن.

واتهم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحوثيين باستهداف السفن المدنية، معتبرًا أن هذه الهجمات لم تكن مرتبطة فقط بالصراع الإقليمي، وإنما استُخدمت، بحسب وصفه، بهدف فرض حصار على اليمنيين وزيادة معاناتهم الاقتصادية والإنسانية.

وفي سياق حديثه عن التطورات العسكرية، كشف صالح عن قرب دخول أسلحة جديدة إلى الخدمة لدى القوات التابعة للحكومة اليمنية، متوعدًا بأن تشكل هذه الأسلحة عنصر مفاجأة للحوثيين خلال المرحلة المقبلة، من دون أن يكشف طبيعتها أو نوعية المنظومات التي سيتم إدخالها.

وأشار المسؤول اليمني إلى أن القوات المناهضة للحوثيين تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية ومواجهة ما وصفه بالتهديد الذي تمثله الجماعة على أمن اليمن والملاحة الدولية، مؤكدًا أن المعركة لا تستهدف السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وفي هذا السياق، قال صالح إن سكان تلك المناطق، بحسب تقديره، يرفضون ما تقوم به الجماعة، لكنهم يعيشون تحت ضغط وإجبار يحول دون التعبير عن مواقفهم بحرية.

وتأتي تصريحات صالح في ظل استمرار التوتر المرتبط بأمن البحر الأحمر وباب المندب، وهما من أهم الممرات البحرية العالمية، وسط مخاوف دولية من انعكاس الهجمات على السفن على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.

اقرأ أيضا: انطلاق مباراة الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبر

ويعد الدعم الإيراني للحوثيين أحد أبرز الملفات الخلافية في الأزمة اليمنية؛ إذ تتهم الحكومة اليمنية وطهران بتقديم دعم عسكري للجماعة، بينما تنفي إيران في مناسبات مختلفة الاتهامات المتعلقة بإدارة العمليات الحوثية أو توجيهها بشكل مباشر.

وتعكس تصريحات طارق صالح توجهًا نحو التركيز على البعد البحري للصراع، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية، في وقت تواصل فيه الأطراف اليمنية والإقليمية مساعيها للتعامل مع تداعيات الحرب المستمرة في البلاد.

اقرأ أيضا: ضبط 114 ألف مخالفة مرورية وفحص مخدرات لـ 1258 سائقًا (جراف) -جريدة المال

‫0 تعليق