
أستاذ جامعي تلقى، خلال الفترة من يونيو وحتى أوائل أغسطس، عشر دعوات للعشاء من سفراء دول كبرى، عشر دعوات في وقت قصير، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له.
اقرأ أيضا: مدير عام منطقة قنا الأزهرية يتفقد امتحانات الدور الثاني للشهادة الثانوية بمعهد الفتيات
لكن الحكاية مش في «العزومات» نفسها، الحكاية في الكلام الذي دار على موائد العشاء، ففي معظم هذه اللقاءات، دارت الأحاديث حول الوضع الاقتصادي والسياسي في مصر، ورؤية النخبة، واتجاهات الشارع، ومدى قدرة المجتمع على تحمل المزيد من الضغوط.
مرة كانت الدعوة بحضور عدد محدود من السياسيين والمفكرين، ومرة كان اللقاء شخصيًا، وفي لقاء ثالث كان الأستاذ الجامعي المصري الوحيد وسط مجموعة من الشخصيات الأجنبية.
واللافت هنا ليس دعوة أو دعوتين، وإنما تكرار الدعوات، وتزامنها، وتشابه الأسئلة، والاهتمام الواضح بقياس المزاج المصري.
ماذا تريد هذه السفارات أن تعرف؟ ولماذا تكرر اختيار هذا الأستاذ الجامعي تحديدًا؟
هل تبحث هذه العواصم عن إجابات لأسئلة لا تجد لها إجابات في التقارير الرسمية؟
وهل أخطر الجهات المعنية بلقاءاته مع السفراء الأجانب، ولماذا يقبل البوح بمعلومات هامة تتناول مستقبل الأوضاع في مصر امام سفراء أجانب.
وهناك سؤال برئ: هل طلب منه السفراء أن يخرج ليتحدث ويكون لسان لهؤلاء السفراء في نشر معلومات الهدف منها البلبلة، هذا الأستاذ الجامعي متقلب المواقف، متي يعرف أن لغة الابتزاز لن تجدي، وأن احتمائه بالسفراء الأجانب لن يقلق مصر، تري من هم هؤلاء السفراء العشرة، ولماذا دعوته منفردًا، وهل صحيح أن بعض ممثلي أجهزة الاستخبارات الأجنبية كانوا في أربعه من هذه اللقاءات، ولماذا راح يتطاول علي النظام في عدد من هذه اللقاءات؟.
مسكين الأستاذ الجامعي الذي فشل في ابتزاز السلطة وطلب توليه منصب عميد إحدى كليات جامعة القاهرة، وعندما قيل له لا يجوز لأنه سبق تحويلك لمجالس تأديب راح ينقلب مجددًا.
اقرأ أيضا: المركزي: 5% معدل نمو الناتج المحلي المصري الحقيقي
قنوات الإخوان أشادت بتحركات الأستاذ الجامعي، أما هو فلا يزال يواصل لقاءاته بالسفراء وبصحبة بعضهم عناصر استخبارات.
اقرأ أيضا:
برشلونة يحسم موقفه من رحيل بيسيو بعد اهتمام أولمبياكوس
Scribe Me.. قصة شاب مصري حوّل محنته إلى تطبيق يخدم المكفوفين في 140 دولة
«التعليم» تكشف أبرز أسئلة وأجوبة البكالوريا المصرية قبل العام الدراسي الجديد
