روشتة نفسية للتعامل مع المحتويات السلبية عبر منصات التواصل الاجتماعي
اقرأ أيضا: اعرف كليتك.. نتيجة تنسيق المرحلة الثانية لطلاب علمى بالدرجات
كتبت: منة الله محمد
مع شيوع الاستخدام اليومي لمنصات التواصل الاجتماعي بمختلف صورها، بات التعرض للأخبار أولا بأول يحدث بما يشبه سرعة البرق، فمع الضغط على كل زر «ريفريش»، تظهر العديد من المشاهد السلبية التي توثق صور العنف المتباينة داخل المجتمع، مما بات يُشعر العديد من المواطنين بطاقات سلبية ملحوظة، وهو الأمر الذي دفع البعض إلى تجنب استخدام «السوشيال ميديا»، سواء بغلق الحسابات الشخصية، أو الابتعاد عنها نهائيا.
وخلال الآونة الماضية أصبحت الأخبار السلبية المطروحة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمثل ضغطًا نفسيًا وعصبيًا شديدًا على المستخدمين، مما يجعل الشعور بالتوازن الداخلي أمرًا ضروريًا بشكل كبير، وسط محاولات البحث عن حيل تساعد على تخطي التعرض لتلك المحتويات.
طبيب نفسي يعلق
أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الصحة النفسية، في تصريحات لـ«الوطن»، أن ما يحدث في الآونة الماضية من ضغوط نفسية لدى بعض الأفراد، موضحًا أن سلبية الأخبار تعود لعدة أسباب وعوامل تختلف من شخص لآخر.

اقرأ أيضا: برشلونة يحدد 3 بدائل بعد تعثر مفاوضات ضم جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد – الأسبوع
ووأضاف أن النمط الشخصي يختلف من فرد لآخر، فإذا كان الشخص يتأثر سريعًا بما يشاهد، فمن الأفضل الابتعاد أو التقليل من متابعة منصات التواصل بقدر ما يمكن.
وأشار إلى أن التوقيت الزمني يعد عاملًا مؤثرًا آخر، ناصحًا بعدم متابعة الأخبار فور الاستيقاظ من النوم، لأنها تغير يومك بالكامل، ويتطلب أيضا من الفرد التعامل مع الأخبار المفاجئة بشكل طبيعي لحماية التوازن النفسي، مشيرًا إلى أن المشاهد السيئة تؤدي إلى إثارة رحلة لا نهاية لها من المشاعر السلبية.
ولفت إلى أن الحل لإدارة هذه الأزمة لا يكمن أبدا في العزلة التامة عن استخدام منصات التواصل، بل من الأفضل وضع حدود بين المستخدم وهذه الأحداث، مع التذكر أن عقلك يحتاج إلى فترة راحة رقمية ليعيد توازنه النفسي.

اقرأ أيضا: لمواجهة ظاهرة «بيع الهواء».. «الأعلى للإعلام» يقر عقوبات قناة «هي» ضد مذيعة «كلمة وحكاية»
