
شباب الإسكندرية يكتشفون أسرار التاريخ والآثار
اقرأ أيضا: طفل يفاجئ السائحين بالتحدث 15 لغة.. مفيدة شيحة: قعدت 20 سنة اتعلم لغة واحدة
نظمت جمعية «خليك إيجابي للتنمية» اليوم الأربعاء ضمن فعاليات مهرجان شباب العمل الإنساني و مسابقة «حراس الهوية المصرية»، بهدف تعزيز الوعي الأثري لدى الشباب، وربطهم بتاريخ مدينة الإسكندرية وتراثها الحضاري، من خلال تنظيم زيارات ميدانية ولقاءات توعوية متخصصة و ذلك في إطار مهرجان شباب العمل الإنساني التي يتم تنظمه يومًا أثريًا يجمع بين المتاحف والمواقع الأثرية والآثار الغارقة.
وشملت الفعاليات زيارة متحف الإسكندرية القومي والمتحف اليوناني الروماني، حيث تعرف المشاركون على مجموعة من المقتنيات الأثرية التي تجسد ثراء الحضارة المصرية، وتكشف تنوع الحقب التاريخية التي مرت بها مدينة الإسكندرية كما تضمنت الجولة زيارة منطقة آثار كوم الدكة والمسرح الروماني، في تجربة ميدانية أتاحت للشباب التعرف عن قرب على أحد أبرز المواقع الأثرية في المدينة، وما يمثله من شاهد حي على تاريخ الإسكندرية وتعدد الحضارات التي تعاقبت عليها.
وشهد اليوم الأثري مشاركة الإدارة المركزية للآثار الغارقة بالإسكندرية، من خلال تنظيم ندوة متخصصة حول الآثار الغارقة، جرى خلالها التعريف بأهميتها التاريخية والحضارية، إلى جانب التعرف على المعرض المفتوح بمنطقة آثار كوم الدكة، وما يضمه من نماذج ومعلومات مرتبطة بالتراث الأثري.
وجاءت الفعاليات بحضور الدكتور محمد السيد، كبير مفتشي الإدارة المركزية للآثار الغارقة، الذي شارك في تقديم المعلومات والتعريف بالآثار الغارقة، ودورها في الكشف عن جانب مهم من تاريخ مدينة الإسكندرية وحضارتها.
وأكد رامي يسري، رئيس جمعية خليك إيجابي للتنمية، أن مسابقة «حراس الهوية المصرية» تستهدف تحويل الوعي بتاريخ الوطن من مجرد معلومات نظرية إلى تجربة حية يعيشها الشباب بأنفسهم، مشيرًا إلى أن معرفة الشباب بتاريخ مدينتهم تمثل خطوة أساسية لتعزيز الانتماء وترسيخ ثقافة الحفاظ على التراث.
اقرأ أيضا: موعد العودة يقترب.. متى يبدأ مجلس الشيوخ دور الانعقاد الثاني؟
من جانبه، أوضح محمد السيد، مسئول الوعي الأثري بالآثار الغارقة ومنسق عام المسابقة، أن الوعي الأثري يمثل إحدى الأدوات الأساسية لحماية التراث، مؤكدًا أهمية إشراك الشباب في الزيارات الميدانية والأنشطة التفاعلية التي تمنحهم فرصة حقيقية للتعرف على تاريخ الإسكندرية وآثارها.
وأشارت سوزان حمدي، مسئول الوعي الأثري بالآثار الغارقة، إلى أهمية التعريف بالآثار الغارقة باعتبارها جزءًا أصيلًا من تاريخ الإسكندرية، مؤكدة أن فعاليات المسابقة تسهم في تقديم هذا التراث للشباب بصورة مبسطة وتفاعلية، وتعزيز دورهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ عليه.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار رؤية جمعية «خليك إيجابي للتنمية» لدعم الشباب وتنمية وعيهم بتاريخ وطنهم، وربط العمل الشبابي والثقافي بجهود الحفاظ على الهوية المصرية والتراث الحضاري، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بتاريخ بلاده وقادرًا على نقل هذه المعرفة إلى المجتمع.
وتواصل مسابقة «حراس الهوية المصرية» تقديم تجارب شبابية تجمع بين المعرفة والممارسة والعمل الجماعي، لترسيخ رسالة مفادها أن الحفاظ على الهوية المصرية يبدأ من معرفة تاريخها وصون تراثها.
اقرأ أيضا: الغنام: رقمنة الخدمات وتفعيل الشكاوى وتمكين أصحاب المصلحة ركائز تطوير العمل المحلي
